الأربعاء 11 ربيع الثاني 1448 ﻫ - 23 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ماكرون من الأمم المتحدة: سيادة لبنان خط أحمر وحلّ دولي مرتقب بعد اليونيفيل

أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ضرورة احترام سيادة لبنان وحقوق شعبه، مشدداً على أن الدولة اللبنانية هي الجهة الوحيدة المخولة ضمان نزع سلاح “حزب الله”.

وقال ماكرون، في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن الاعتقاد بأن أمن إسرائيل يمكن تحقيقه عبر انتهاك سيادة الدول المجاورة “خطأ جسيم”، داعياً إلى احترام سيادة الشعوب والدول كافة، من دون اعتماد معايير مزدوجة.

صيغة دولية بديلة لـ”اليونيفيل”

وفي ما يتعلق بالوجود الدولي في جنوب لبنان، أعلن ماكرون أن فرنسا تعمل مع إيطاليا ودول صديقة للبنان من أجل التوصل إلى “حل فعال” يحافظ على الاستقرار، بالتزامن مع اقتراب انتهاء مهمة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “اليونيفيل”.

ويأتي ذلك فيما شدد قائد القوة الدولية على أهمية ضمان انتقال سلس لمهامها إلى الجيش اللبناني ووكالات الأمم المتحدة قبل بدء الانسحاب، بينما تتواصل المشاورات بين باريس وبيروت بشأن صيغة دولية جديدة تواصل دعم الاستقرار وتعزيز قدرات الجيش اللبناني في الجنوب.

غزة والضفة في صلب الخطاب

وفي الملف الفلسطيني، انتقد ماكرون استمرار الانتهاكات في الضفة الغربية، مؤكداً تمسك فرنسا بحق الشعب الفلسطيني في السيادة والوجود.

وأشار إلى أن عشرات الدول اعترفت بدولة فلسطين، متسائلاً عن مصداقية المجتمع الدولي إذا بقي عاجزاً عن التحرك إزاء ما يجري في قطاع غزة.

واعتبر أن ما يوصف بالسلام في غزة لم يؤدِ إلى فتح الممرات الإنسانية، واصفاً الوضع في القطاع بأنه “عار علينا جميعاً”، ومجدداً الدعوة إلى احترام الحقوق الأساسية والمشروعة للشعب الفلسطيني.

هرمز أولوية دولية

وفي الملف الإقليمي، شدد الرئيس الفرنسي على أن إعادة فتح مضيق هرمز تمثل أولوية للمجتمع الدولي، محذراً من استخدام الممر البحري وسيلة للضغط أو المساومة.

وأكد أن ضمان حرية الملاحة ومرور السفن بأمان عبر المضيق، إلى جانب استمرار تدفق إمدادات الطاقة، يصب في مصلحة المجتمع الدولي.

وتعمل باريس، بالتنسيق مع واشنطن، على مشروع قرار في مجلس الأمن يقضي بإنشاء مهمة دولية لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.

أوكرانيا وسوريا

وفي الشأن الأوكراني، اتهم ماكرون روسيا بمواصلة حربها ضد المدنيين واحتلال أراضٍ تابعة لدولة ذات سيادة، مؤكداً أن فرنسا ستواصل جهودها للدفع نحو إطلاق مفاوضات بين موسكو وكييف في أسرع وقت ممكن.

كما دعا إلى دعم سوريا بما يساعدها على استعادة سيادتها ووحدة أراضيها، مجدداً التزام فرنسا بدور الأمم المتحدة وبالعمل على احترام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.