
مرفأ بيروت
علم موقع “صوت بيروت إنترناشونال” أن المحقق العدلي في ملف انفجار مرفأ بيروت القاضي طارق بيطار، أشرف عصر اليوم، على عملية محاكات لعملية الانفجار على أرض المرفأ، وذلك بحضور مسؤولين من عدد من أجهزة أمنية، حيث أجريت المحاكاة ميدانياً على مجسّم ضخم جرى إنشاؤه لهذه الغاية، في مكان العنبر رقم 12 الذي كان يحوي نترات الأمونيوم التي انفجرت في الرابع من آب 2020، ويشبه إلى حدّ كبير هذا العنبر، وتخلل هذه المحاكاة عملية تلحيم مطابقة للعملية التي حصلت يوم الانفجار ، وذات الآلة التي جرى فيها التلحيم المشؤوم، وذلك للتثبّت مما إذا كان التلحيم يطلق شرارات نارية تؤدي إلى إشعال حريق داخل العنبر، والتأكد مما إذا كان الحريق هو السبب المباشر للانفجار.
أما على صعيد إجراءات التحقيق، لم يستجوب القاضي بيطار اليوم قائد الجيش السابق العماد جان قهوجي كما كان مقرراً، إذ حضر الوكيل القانوني لقهوجي المحامي أنطوان طوبيا، الذي قدّم دفوعاً شكلية، ما استدعى تأجيل الاستجواب إلى 13 أيلول المقبل. في حين استجوب بيطار عضو المجلس الأعلى السابق في الجمارك هاني الحاج شحادة كمدعى عليه، وذلك في حضور وكيله نقيب المحامين السابق أنطوان اقليموس، وممثلين عن نقابة المحامين التي تمثّل المتضررين وذوي الضحايا، وتقرر استكمال استجواب الحاج شحادة مطلع الأسبوع المقبل، بسبب اضطرار القاضي بيطار الانتقال الى المرفأ بعد الظهر للإشراف على عملية المحاكاة المشار اليها.
في هذا الوقت، لم يتلق بيطار حتى الآن، أي جواب على مذكرة على مذكرة استدعاء رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب، وإبلاغه موعد الجلسة المقررة غداً لاستجوابه كمدعى عليه في الملف، ما يعني أن جلسة الاستجواب سترجأ إلى موعد لاحق.