السبت 16 ربيع الأول 1448 ﻫ - 29 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

محمد شمس الدين: الانهيار الحالي "مرتّب ومبرمج" من قبل رياض سلامة والطبقة الحاكمة

شكّك الباحث في الدولية للمعلومات محمد شمس الدين بإجراء انتخابات 2022 النيابية في مواعيدها الدستورية، بالنظر إلى الانهيار الاقتصادي الذي يعيشه البلد.

واعتبر شمس الدين في حوار مع الإعلامي وليد عبود على منصة SBI ضمن برنامج “بدنا الحقيقة”، أنّ أحزاب السلطة أكثر جهوزية لخوض الانتخابات من مجموعات المجتمع المدني التي تفتقر إلى رصّ الصفوف ضمن جبهة موحّدة، الأمر الذي سيسمح لقوى السلطة بإعادة إنتاج نفسها ولكن بنسبة تصويت متدنية، ما سيشكّل إدانة لها.

وقد تطرّق شمس الدين إلى القانون النسبي الذي اعتمد في انتخابات 2018 وسيُعتمد في انتخابات 2022، وقال إنّه أسوأ قانون انتخابي في العالم، وشرح في هذا الإطار أنّه يفتقر إلى معيار واحد في تقسيم الدوائر الانتخابية، إذ تمّ تقسيمها بما يتناسب ومقاس المجموعة الحاكمة، ولفت إلى أنّ النتائج تصدر سلفاً ما إن تتحدّد التحالفات.

هذا وأسف شمس الدين لعدم اعتماد الـ “ميغاسنتر”، وقال في هذا الإطار إنّ كلّ قوى السلطة لم تكن جدية في تطبيق هذا البند الإصلاحي.

وقد خالف شمس الدين كلّ الذين يعتبرون أنّ الصوت الاغترابي سيقلب الموازين في الانتخابات المقبلة، وقال إنّه من المبكر القول أنّ الاغتراب سيبدّل النتائج.

وفي الوقت الذي تعتبر فيه معظم الإحصاءات أنّ نيابة رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل في خطر في الدورة النيابية المقبلة، أكّد شمس الدين أنّ لدى “التيار” أكثر من حاصل في دائرة الشمال الثالثة، وبالتالي نيابة باسيل ليست في خطر.

وفي سياق متّصل قال شمس الدين إنّ “حزب الله” قادر على رفد “التيار الوطني الحرّ” بأصوات ناخبيه في كلّ من جبيل ـ كسروان وبيروت وبعبدا وزحلة، أمّا في دائرة صيدا ـ جزين فقد اعتبر أنّ أصوات “حزب الله” ستذهب حصراً لصالح مرشّح “حركة أمل” النائب إبراهيم عازار تفادياً لخلاف شيعي ـ شيعي مع رئيس المجلس النيابي نبيه بري.

وتطرّق شمس الدين إلى الوضع الاقتصادي السيء، واعتبر أنّه حصيلة سنوات من سوء الإدارة، وقال إنّ منتظري البطاقة التمويلية سينتظرون طويلاً ولن يحصلوا عليها لأنّها تفتقر إلى التمويل، مشيراً إلى أنّها مشروع وهمي ورثته حكومة نجيب ميقاتي من حكومة حسان دياب.

وعرّج شمس الدين على موضوع تدهور قيمة العملة الوطنية، وقال في هذا الإطار إنّ راتب رئيس الجمهورية لم يعد يساوي ضعف راتب عاملة منزلية، بينما رواتب النواب والوزراء أقلّ من راتب عاملة منزلية، وقد تساءل في هذا الإطار كيف يعقل أن يلتزم حاكم مصرف لبنان المؤتمن على قيمة النقد الوطني بسعر منصة وهمية، ليخلص إلى أنّ الانهيار الحالي مرتّب ومبرمج من قبل رياض سلامة والطبقة السياسية الحاكمة.

هذا وتحدّث شمس الدين عن موجات الهجرة، وقال إنّ 200 ألف شخص غادروا لبنان خلال السنوات الأربعة الفائتة، وشرح أنّ لهذا الأمر تداعيات مستقبلية خطيرة على الرغم من كونه يشكّل آنياً الأوكسيجين الذي يتنفّس عبره اللبنانيون.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال