الجمعة 11 ربيع الأول 1444 ﻫ - 7 أكتوبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مدير عام وزارة الاعلام تفقد حسن سير التغطية الاعلامية للانتخابات

جال المدير العام لوزارة الاعلام حسان فلحة في جميع مديريات الوزارة، متفقدا حسن سير التغطية الاعلامية للعملية الانتخابية النيابية.

وأكد فلحة أن الاستحقاق الانتخابي هو “منعطف اساسي للبنان وحدث دستوري”، وقال: “إن إجراء الانتخابات في هذه اللحظة هو تعزيز لدور الدولة وقيم المواطنة”.

أضاف: “مع أن قانون الانتخاب الحالي ليس مثاليا انما يعكس صورة الواقع السياسي، لكن يبقى لهذا الحدث الدستوري اهميته الخاصة”.

وعن الاداء الاعلامي في لبنان عموما، قال: “إنه أداء ممتاز، خصوصا ان التغطية الاعلامية تتناول التفاصيل وتراعي موضوع الصمت الانتخابي الا في ما ندر، والاهم ان الاعلام الرسمي او ما يسمى بالاعلام العام يقوم بدوره الاساسي بموضوعية بعيدا مما يعرف بالسبق الصحافي والاثارة وتوسل اي نوع من انواع التحريض الطائفي او المذهبي”.

أضاف: “قد لا يلبي هذا الامر حاجات بعض الاشخاص في المجتمع لكنه يعكس المسؤولية الاعلامية الواعية التي تحافظ على مصلحة البلد، والحقيقة الاعلامية البينة والحرية الاعلامية المسؤولة التي يتمتع بها لبنان”.

وعن دور الاعلام المحلي في تغطية العملية الانتخابية، شدد على أنها “جيدة ويمكن وصفها بالتغطية اللحظوية لانها تتابع العملية الانتخابية لحظة بلحظة”، مشيرا الى أنه “من مواصفات العمل الديمقراطي”.

ولفت الى أن “القانون الحالي لا يلبي الطموحات”، طامحا “من خلال المجلس الجديد الى انتاج قانون انتخابي يعكس آمال اللبنانيين، يقوم على تمثيل أكثر عدالة ويرفع من قيمة المواطنة على حساب ما يعرف بالطائفية والمذهبية او بالحزبية الضيقة”.

وأكد “السعي الى قانون انتخابي يواكب تطلعات اللبنانيين”.

أما عن دور وزارة الاعلام في مواكبة هذا الحدث الانتخابي، فقال: “هناك حال استنفار اساسية وجوهرية في مختلف مديريات الوزارة أكان على مستوى الوكالة الوطنية للاعلام او مديرية الدراسات او الاذاعة اللبنانية او تلفزيون لبنان، حيث نواكبها بمتابعة حثيثة من معالي وزير الاعلام الاستاذ زياد المكاري وكل العاملين وكل المسؤولين في مختلف ادارات الوزارة. نحن على مسافة المنطق والحقيقة التي نصبو اليها، صحيح اننا انتخبنا وعبرنا عن رأينا انما هذا لا يلغي اننا نقف على مسافة واحدة من الجميع”.

وشكر “جميع العاملات والعاملين في الوزارة على الجهد الذي يبذلونه في مواكبة العملية الانتخابية”.

وقال: “رغم كل الظروف القاهرة التي يعاني منها لبنان، نحن محكومون بالتفاؤل، فلبنان بلد المقدرات ويستطيع النهوض خلال فترة قصيرة اذا توافرت النوايا الحسنة. في لبنان لا يمكن لاحد ان يلغي احدا، ولا بد من التوافق والمواءمة كي نرفع من شأن المواطنة والوطن على حساب الطائفية والمذهبية والحزبية الضيقة دون إلغاء احد، وتعزيز الولاء الداخلي على حساب الولاء الخارجي”.

وختم: “الاعلام الحر هو ان ترفع الحقيقة وتبتعد عن الارتهان ماديا او معنويا، وان يكون هذا البلد هو البلد الاول للاعلاميين وليس الوطن الثاني”.