الأحد 29 صفر 1444 ﻫ - 25 سبتمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مصادر أوجيرو: كذّبوا علينا كتير وهذه شروطنا لفك الإضراب

فعلا هي عصفورية نعيشها اليوم. المؤسسات معطلة. اتصالات معطلة. انترنت غير متوفر. مازوت مفقود. محطات تهدد بالاقفال. مدارس مهددة بتأجيل افتتاح عامها الدراسي. تشليح على الطرقات. إرهاب متنقل. ترسيم مرهون. لبنانيون هاربون في البحر. قضاء مبتور وغب الطلب. حكومة “ع إجر ونص”. وأركان المنظومة يناتشون الدولة والحصص. هو الطريق الصحيح إلى أعماق جهنم.

منذ نحو اسبوع، تتوالى أزمة الاتصالات فصولاً. ولا يبدو أن الأمور ذاهبة إلى حلول، بعد تصريح وزير الاتصالات في حكومة تصريف الأعمال جوني القرم اليوم عن أن احتياط الموازنة في وزارة المالية صفر، وكأنّه يقول، “العين بصيرة واليد قصيرة”، ولا أموال لأعطيكم. وهو ما أجّج فعلياً موظفي “أوجيرو” الذين سألوا عن سبب عدم مصارحته لهم أمس وقبله، بأن لا أموال لتُدفع. علماً أن الوزير تحدث اليوم عن ضرورة “تأمين إيرادات إضافية قبل تثبيت الإنفاق، مشيراً إلى ان الحكومة مجتمعة تبحث في كيفية تأمين موارد إضافية للخزينة”.
موظفو “أوجيرو” يؤكدون تمسكهم بمطالبهم الأربعة، والتي تم الموافقة على ثلاثة منها، فيما بقي المطلب الرابع المرتبط بتحسين الرواتب جراء غلا المعيشة عالقاً إلى يوم الخميس المقبل بحسب ما صرّح الوزير قرم، طالباً استشارة ديوان المحاسبة وهيئة الاستشارات. علما ان المطلب الرابع يُقدّر بنحو 128 مليار ليرة، فيما المطالب الثلاثة تقدر بنحو 96 مليار ليرة.
وتسأل مصادر “اوجيرو”: ما الذي منع وزير الاتصالان أن يقول لنا صراحة أن لا أموال في احتياطي المالية. ولماذا ترك إعلان هذا الموقف إلى اليوم، ونحن على ساعات من لقاء رئيس الحكومة نجيب ميقاتي؟

وقالت المصادر لـ”النهار”، “لن نتراجع و”ما عاد فينا نتراجع”. واذا لم يحولوا لنا أموالا لن نفك الاضراب. “كذّبوا علينا كتير”.
وأضافت، “لن نتراجع عن المطالب والشروط التي وضعناها. يمكن تخفيف الاضراب بحالة واحدة اذا وافقوا على تحويل الأموال المتعلقة بالمطالب الثلاثة، ولكن من غير الوارد فك الاضراب، إلا بعد الموافقة على المطالب الأربعة”.

المصادر أوضحت لـ”النهار” أن بعض السنترالات عندما تفقد مادة المازوت من الطبيعي أن تطفئ، لكن الآن قمنا بتعبئة المازوت، لكن لا تنازل أكثر من ذلك.
وأشارت إلى وجود مشكلة تقنية في محطة أدما، تعطّل الاتصالات، إذ هذه المحطة قد تكون محطة ربط بين أوجيرو وتاتش وألفا.

أما في ما خص سنترال سن الفيل، الذي يُعتبر الناقل الذي تمر عبره الانترنت وتخرج منه، فكان متوقفا ما أدى إلى توقف الـ4G، إلا أنه تم إعادة تعبئة المازوت للسنترال وعادت الحياة إليه. وقد أعلنت شركة “ألفا” أن خدمة الإنترنت عادت الى طبيعتها بعد توقف قسري بسبب أعطال على شبكة أوجيرو.
وكانت أعلنت الشركة توقّف خدمة الإنترنت عن مشتركيها، وقالت إنّ ذلك خارجٌ عن إرادتها بفعل الأعطال على شبكة “أوجيرو”. ولفتت، في بيان، إلى أنّ الفرق الفنية في “ألفا” و”أوجيرو” تتعاون لإعادة الخدمة إلى طبيعتها.

هذا، ونبّهت المصادر إلى أنّ الأمور قد تتعقّد اذا لم توافق الدولة على مطالبهم، وبالتالي باتت المور مرهونة بما يحصل في اليومين المقبلين، فإما يتأمّن التمويل أو الاضراب متواصل وهذا لا يمنع اننا قد نصل إلى حجب كامل للاتصالات والانترنت.

    المصدر :
  • النهار