
ميشال حلو
اعتبر المرشح عن بعبدا ميشال حلو أن “المعارضة اللبنانية قادرة على ان تتنظم وعلى ان تخوض انتخابات بوجه السلطة الحالية.. والانتخابات التمهيدية “لشمالنا” خير دليل على ذلك”.
وقال في حديث لبرنامج “صوت الناس” مع الاعلامي ماريو عبود عبر “صوت بيروت انترناشونال” و”ال بي سي اي”: “ولدت وتربيت في الخارج وعدت الى لبنان لادير صحيفة “لوريان لوجور”.
واعتقد انه منذ 2018 حتى اليوم بات هناك نضوج اكبر ووعي اكبر لدى الشعب اللبناني والمعارضة اللبنانية. قررت ترك منصب المدير التنفيذي في “لوريا لوجور” لأخوض العمل السياسي واترشح للانتخابات”.
وتابع: “ميشال ادة جدّي وافتخر به ولكنه لم يكن يوما حزبي وهو كان شخصا مستقلا.. اليوم انا اعتبر انه من الضروري بناء مؤسسات سياسية قوية وبرأيي الكتلة الوطنية هي البديل المقنع والمنظّم”.
وشدد على ان الانتخابات النيابية محطة اساسية لنسترجع الدولة .
واعتبر اننا “لا يمكننا ان “نرقع” وعلينا ان نغير النظام كاملا ويجب ان نعيد للناس حدّا ادنى من الكرامة الانسانية”.
واشار الى ان “لا ارادة للموجودين في السلطة بتغيير الوضع اذ انهم موجودون في السلطة لخدمة مصالحهم لا الخير العام”.
ولفت الى ان “استقلالية القضاء ركن اساسي بالتغيير وهي جزء اساسي من السيادة الشاملة”.
وقال: “احزاب المنظومة رسّخت الخوف من الحرب وبرأيي الاساس التركيز على اركان الديمقراطية ولذلك من المهم تحقيق فصل السلطات فيكون لنا سلطة تنفيذية لديها هامش قرار وبرلمان يراقب ويحاسب “.
وتابع: “طالما ان لا قضاء مستقلا لا محاسبة للحكومة ولا محاسبة للنواب “.
واضاف: “طالما اننا لم نأخذ قرارات واضحة لناحية السلاح لا يمكن لحكومة امساك زمام القرار.. ومسألة حلّ السلاح تحتاج الى وقت ولكن يجب ان يكون الدفاع عن سيادة القانون والدولة امرا اساسيا “.
ورأى ان “قانون الانتخابات الحالي من الصعب في ظلّه الخرق ومن الصعب الحصول الى الحاصل في ظلّ التنوّع الموجود في المعارضة ويجب ان يتمّ تغيير القانون لكي يمثّل المجلس النيابي الشعب اللبناني”.
وشدد على ان “بعبدا معركة اساسية اذ انها معركة رمزية ففيها من كلّ الاحزاب ولدينا امكانية للخرق ان تمكنا من التوحّد اذ اننا نستطيع ان نحقق حاصلا”.
وتابع: “قضاء بعبدا كان خطّ تماس ويجب ان نبدا التغيير من على خطّ التماس وان يكون هذا الفوز الرمزي في بعبدا”.
واشار الى عمل يتمّ على توحيد المعارضة في بعبدا، قائلا: “نعمل على الية وعملية اختيار المرشحين ونضع جهدنا لنوحّد الصفوف”.
وختم: “هدفنا ان ننظم من جديد المعارضة بمواجهة “وحش المنظومة” .