السبت 10 ذو القعدة 1445 ﻫ - 18 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

نائب أمين عام حزب الله: لا نريد توسيع الحرب.. ولكن!

قال نعيم قاسم نائب الأمين العام لحزب الله في كلمة تلفزيونية (الثلاثاء 9-1-2024) إن حزب الله لا يريد توسيع الحرب من لبنان لكن أوضح أنه إذا وسعت إسرائيل الحرب فإن رد الحزب سيكون حتميا وبالقدر المطلوب لردع إسرائيل.

وقال: “ما يجري في فلسطين لن يقتصر على فلسطين بل سيمتد لكل المنطقة، خير لشباب المنطقة أن يقفوا بالمرصاد من الآن ليوقفوا هذا المد السرطاني في مكانه ويستأصلوه بالتعاون مع الشعب الفلسطيني ومقاومته المجاهدة. عندما نساند غزة فنحن نساند وطننا، ونحمي أجيالنا من هذا الوحش التوسعي الذي ينطلق من فلسطين ليسيطر على المنطقة”.

وتابع :”الحل هو بالمقاومة. والمقاومة أثبتت أنها تجاوزت القرارات الدولية وأعادت الحق إلى أصحابه سواء بتحرير لبنان أو بتحرير غزة أو بكل الأعمال التي أثبتت أننا لا نحصل عليها إلا من خلال المقاومة، لذا نحن سنستمر بالمقاومة وسنجعلها أقوى وسنسلِّحها أكثر وستبقى على جهوزية دائمة، وسنكون مقاومة ممتدة في المحور تتعاون مع بعضها لا تخشى من أن يواجهها البعض لأنَّها تتجاوز حدود الجغرافيا، ولأنَّ الظلم قد تجاوز حدود الجغرافيا وتجاوز حدود الإنسانية، ولا يمكننا أن نحرر منطقتنا إلا إذا كنا تحت قاعدة المقاومة القوية الصلبة التي تقف في وجه العالم ولا يخيفها شيء”.

وختم :”أقول لهم لا تهددوننا لأننا عندما نسمع تهديداتكم نشعر بسخفكم، احترموا أنفسكم على الأقل وما لديكم افعلوه وما لدينا سنفعله”.

ميدانياً، قال حزب الله إن طائراته المسيرة استهدفت مقر قيادة المنطقة الشمالية التابعة للجيش الإسرائيلي في صفد وذلك ردا على اغتيال صالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في بيروت واغتيال وسام الطويل أكبر عضو للحزب يسقط في القتال حتى الآن.

وشارك آلاف المشيعين في جنازة الطويل في جنوب لبنان، ولُف نعشه بعلم حزب الله أثناء حمله في شوارع قريته.

وأدى الطويل، وهو ضابط في قوة الرضوان الخاصة التابعة لحزب الله، دورا قياديا في توجيه عمليات حزب الله في جنوب لبنان وتم إيفاده سابقا إلى سوريا حيث دعمت الجماعة دمشق في الحرب الأهلية.

وذكر حزب الله أن الطويل شارك أيضا في هجوم عبر الحدود على إسرائيل عام 2006 أسر خلاله الحزب جنديين إسرائيليين مطلقا شرارة الحرب السابقة بين الطرفين.

وقال مصدر مطلع على عمليات حزب الله إن هذه هي أول مرة يستهدف فيها الحزب صفد الواقعة على بعد 14 كيلومترا من الحدود خلال العمليات الحالية.

وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن قاعدة في الشمال تعرضت لهجوم جوي لكن دون وقوع أضرار أو خسائر في الأرواح. ولم يحدد المتحدث الموقع المستهدف على وجه الدقة.

وشهدت المنطقة الحدودية معظم أعمال العنف حيث ضرب حزب الله مواقع إسرائيلية بصواريخ وغيرها من الأسلحة، في حين نفذت إسرائيل غارات جوية وضربات مدفعية.