الثلاثاء 13 ذو القعدة 1445 ﻫ - 21 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

نبيه بري يحذر من مخطط سيؤدي لسقوط الأمن القومي العربي والإسلامي

طالب رئيس مجلس النواب نبيه بري الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي التي تقيم اتفاقيات مع الكيان الصهيوني الى إلغاء هذه الاتفاقيات فورا” ، مؤكدا “ان الدفاع عن غزة وعن فلسطين ليس مسؤولية فصيل فلسطيني بعينه وليست مسؤولية الفلسطينيين وحدهم هي مسؤولية الامة جمعاء”، لافتا الى “أن المشروع الإسرائيلي الذي ينفذ الآن فوق جغرافيا قطاع غزة بالدم والنار والتدمير والذي يتبارى المستويين السياسي والعسكري في الكيان الإسرائيلي التباهي بإعلانه وكشف نياته من خلال العودة الى التلويح بمخطط “الترانسفير” للشعب الفلسطيني من قطاع غزة باتجاه شبه جزيره سيناء إذا ما قدر لهذا المخطط أن يمر هو ليس سقوطا وقضاء على القضية الفلسطينية، إنما هو سقوط للأمن القومي العربي والإسلامي”، مؤكدا “حق الشعب الفلسطيني في نضاله ومقاومته المشروعة بكل الوسائل المتاحة من أجل تحقيق حلمه بالعودة وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف”.

مواقف وكلام الرئيس نبيه بري جاء في خلال كلمة ألقاها عبر تقنية (الفيديو كول) في المؤتمر الطارئ الذي عقد في الجزائر على مستوى رؤساء المجالس النيابية لاتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، بدعوة من رئيس المجلس الشعبي الوطني الجزائري إبراهيم بو غالي ويناقش تداعيات العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة.

وجاء في كلمة الرئيس بري: “من دون مقدمات ..المقدمة هي غزة هي الجغرافيا الممتدة على مساحة 350 كيلومتر مربع… تستبيح فيها آلة القتل الصهيونية أرواح ودماء الفلسطينيين أطفالاً ونساءً وشيوخاً على نحو لم تشهده البشرية من قبل. خمس دقائق متاحة لي لا تكفي لاستعادة مشهد صرخة تلك المرأة الفلسطينية الثكلى التي أطلقتها مدوية يديها الى السماء وهي تبحث عن أطفالها الذين قضوا على حين غفلة فقدتهم جميعاً قبل أن يتناولوا طعام الإفطار ولسان حالها وحال كل نساء غزة وفلسطين: أمتي هل لكِ بين الأمم منبرٌ للسيفِ أو القلمِ. لامستْ أسماعُهم لكنها لم تُلامس نخوةَ المُعتصمِ”.

وأضاف: “فالدفاع عن غزة وعن فلسطين ليس مسؤولية فصيل فلسطيني بعينه وليست مسؤولية الفلسطينيين وحدهم هي مسؤولية الامة جمعاء. صدقوني إن المشروع الإسرائيلي الذي ينفذ الآن فوق جغرافيا قطاع غزة بالدم والنار والتدمير والذي يتبارى المستويين السياسي والعسكري في الكيان الإسرائيلي التباهي بإعلانه وكشف نواياه من خلال العودة الى التلويح بمخطط “الترانسفير” للشعب الفلسطيني من قطاع غزة باتجاه شبه جزيره سيناء إذا ما قدر لهذا المخطط أن يمر هو ليس سقوطاً وقضاء على القضية الفلسطينية، إنما هو سقوط للأمن القومي العربي والإسلامي ومشروع تجزئة وتقسيم للمنطقة بأسرها الى دويلات طائفية وعرقية متناحرة تكون إسرائيل فيها هي الكيان الأقوى”.

وتابع: “وليه بإسمي وباسم المجلس النيابي وباسم الشعب اللبناني نوصي مؤتمركم التالي:

أولا: مطالبة الدول الأعضاء في المنظمة التي تقيم اتفاقيات مع الكيان الصهيوني الغاء هذه الاتفاقيات فوراً او تجميد العمل بها اذا لم يكن متاحا إلغاؤها.

ثانياً: المسارعة فوراً الى تشكيل وفود حكومية من دول المنظمة تتحرك وتتوزع على كافة عواصم القرار في العالم لوقف حرب الإبادة التي تشنها آلة الحرب الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضغط أيضاً من أجل وقف كل مشاريع التهويد التي تستهدف المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس والمسجد الأقصى لا سيما مشاريع تقسيمه زمانياً ومكانياً.

ثالثا: التأكيد على حق الشعب الفلسطيني في نضاله ومقاومته المشروعة بكل الوسائل المتاحة من أجل تحقيق حلمه بالعودة واقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف”.

وختم بري: “الشكر للجزائر وللصديق دولة الرئيس إبراهيم بوغالي والتحية أبداً ودائماً للمقاومين القابضين على جمر القضية وعلى زناد البندقية في فلسطين في الضفة والقطاع والقدس على سواعدهم سوف ينبلج فجر فلسطين تحريراً وعودة”.