الأحد 10 ربيع الأول 1448 ﻫ - 23 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

نتنياهو: ما نُشر حول منع أميركا لتل أبيب من العمل في لبنان "خاطئ"

أشار رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، إلى أنّ “ما نشر حول منع أميركا لتل أبيب من العمل في لبنان خاطئ”، مؤكدًا أنّ الحرب ستستمر حتى استعادة الأمن في الشمال والجنوب.

وقال نتنياهو: “الحرب ستكون طويلة حتى نحقق أهدافنا المتمثلة في إعادة المحتجزين والقضاء على حماس واستعادة الأمن في الشمال والجنوب”.

وأضاف: “لا نرضخ لأي ضغوط دولية وقرار استمرار الحرب نتخذه وحدنا”، لافتًا إلى أنّه أبلغ “الرئيس الأميركي جو بايدن أننا سنواصل القتال حتى تحقيق الانتصار، وأبدى تفهمه لذلك”.

يأتي ذلك بعد أن كانت صحيفة “وول ستريت جورنال” كشفت أن الرئيس الأميركي جو بايدن حثّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على وقف الضربة الاستباقية ضد “حزب الله” بعد أيام من هجوم مقاتلي “حماس” في 7 تشرين الأول، محذرًا من أن مثل هذا الهجوم قد يثير حربًا إقليمية أوسع.

وأضافت الصحيفة أن مسؤولون قالوا إن لدى إسرائيل معلومات استخباراتية، اعتبرتها الولايات المتحدة غير موثوقة، تفيد بأن “حزب الله” كانوا يستعدون لعبور الحدود كجزء من هجوم متعدد الجوانب، مما دفع بعض المسؤولين الإسرائيليين الأكثر تشددًا إلى التفكير في توجيه ضربة استباقية لـ”حزب الله”.

وقالت مصادر مطلعة للصحيفة، إن بايدن اتصل هاتفيًا بنتنياهو في 11 تشرين الأول، وطلب منه التمهل والتفكير في عواقب ضرب “حزب الله” في لبنان، بينما كانت الطائرات الإسرائيلية في الجو وتنتظر أمر التنفيذ.

كما ذكر المسؤولون أن الجانب الأميركي تلقى أول إشارة على عزم إسرائيل توجيه ضربة استباقية لحزب الله صباح يوم 11 تشرين الأول، عندما أبلغ مسؤولون إسرائيليون البيت الأبيض على وجه السرعة بأنهم يعتقدون أن “حزب الله” كان يخطط لشن هجوم.

كذلك، قالوا إن إسرائيل كانت على دراية أنها لا تستطيع القيام بذلك بمفردها، وطلبت دعماً أميركياً، وأنه بعد 45 دقيقة من المناقشة، أنهى نتنياهو المكالمة الهاتفية مع بايدن قائلاً إنه سيناقش الأمر مع حكومته.

وأضافوا أن المسؤولين الإسرائيليين وافقوا على التخلي عن شن الضربة الاستباقية ضد “حزب الله” بعد اتصالات هاتفية واجتماعات شهدت حالة من الشد والجذب استمرت ست ساعات، حيث أصرت واشنطن على أن المعلومات الاستخبارية لا تشير إلى هجوم وشيك لـ”حزب الله”.

من جانبه، ردّ مكتب نتنياهو على هذا التقرير وقال إن “لا صحة لتقرير وول ستريت جورنال عن الرغبة في توجيه ضربة استباقية لحزب الله”.

وأضاف: “إسرائيل تعمل منذ البداية على حسم المعركة في الجنوب وتحقيق الردع في الشمال”.