
نزار صاغية
شدد المدير التنفيذي للمفكرة القانونية نزار صاغية على أن المحقق العدلي القاضي طارق البيطار اعتمد معيارا واحدا وهو تلقي المتهم مراسلة وما اذا كان المتلقي لديه صلاحية بالتحرك وكلّ حديث عن استنسابية ليس بصحيح.
وقال في حديث لبرنامج “صوت الناس” مع الاعلامي ماريو عبود عبر “صوت بيروت انترناشونال” و”ال بي سي اي”: “في 3 تموز بدأت حملة ضدّ القاضي بيطار تصاعديا من تهديدات وتخويف وتخوين وتهويل وهذا ليس بالامر الطبيعي ولا المنطقي ولا دولة تبنى بالهجوم على قاض”.
ولفت الى ان “لا احد يدّعي المظلومية والكلّ يدّعي الاستنسابية”، قائلا: “نواب حزب الله انفسهم قدموا عريضة اتهام للوزراء نفسهم لماذا لم يتهمهم احد بالاستنساب؟”.
ورأى ان “مشهد الطيونة ذكرنا بالحرب الاهلية ونفس العصبية الطائفية والدم الذي سال والاهم انه ذكّر بكمية السلاح الموجود لدى الطرفين”.
وقال: “هذه ليست المرّة الاولى التي يتمّ فيها وضع معادلة العدالة مقابل السلم الاهلي”، معتبرا ان “الافلات من العقاب هو الذي فجّر المرفأ فلو كان لدينا محاسبة لكان المسؤولون قاموا بمسؤولياتهم في موضوع نيترات المرفأ”.
وقال: “هناك قضاة ساهموا في عملية الافلات من العقاب منهم الادعاء العام الذي لم يساهم في تحريك الملفات “.
ورأى ان “الطبقة السياسية تريد ان تطيّر المحاسبة. السؤال ما الذي سنفعله نحن حيال ذلك؟ “.
وقال: “يجب محاربة اللا عدالة بمزيد من العدالة واللا دولة بمزيد من الدولة.. لا يمكن معالجة العصبية بالعصبية”.
في موضوع الثورة، اعتبر ان ” 17 تشرين لحظة وعي وما كان مهمّا فيها هو قاعدة “كلن يعني كلن” اي “كره فكرة الزعيم” وفكرة المحاصصة وهذا ما كان عاملا مشتركا في الثورة التي غيّرت الانقسام السياسي الحقيقي وبات المواطن موجودا في المعادلة السياسية”.
وقال: “نحن لسنا في بلد ديمقراطي بل في بلد كلّه حاجات في ظلّ ثقافة انتخابية قائمة على الرشوة والعطاء “.
واشار الى انه ” في نقابة المهندسين 80% صوتوا ضد احزاب السلطة لأن المهندسين من الطبقة الوسطى “.
واعتبر انه “لم يحصل حسن ادارة للخلافات بين القوى المعارضة في نقابة المحامين “.
وشدد على ان “الانتخابات واحدة من المعارك ولكنها ليست كلّ المعارك وهناك معارك اخرى يجب ان تخاض منها في تحقيق المرفأ ومنها ما يتعلّق بالملف القضائي لرياض سلامة وغيره”.
وقال: “الانتخابات لن تكون معركة مصيرية بل احدى المعارك التي ستظهّر الوجه البشع للسلطة وهي مرحلة اخرى لفضح السلطة واظهارها على حقيقتها “.