الخميس 22 ذو القعدة 1445 ﻫ - 30 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

نصر الله: إذا أرادوا الحرب فـ"هلا ومرحبا".. ومستعدون لإطلاق 100 صاروخ على الجولان بدقائق

قال الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله اليوم الجمعة، 5 نيسان/أبريل الجاري، إن الغارة الإسرائيلية على القنصلية الإيرانية في العاصمة السورية، دمشق، هذا الأسبوع تمثل “مفصلا” منذ السابع من أكتوبر تشرين الأول عندما شنت حركة حماس الفلسطينية هجوما عبر الحدود على إسرائيل.

وأسفرت الغارة عن مقتل سبعة من أعضاء الحرس الثوري الإيراني من بينهم القائد الكبير في فيلق القدس العميد محمد رضا زاهدي. وتوعدت إيران بالانتقام.

وأشار نصر الله في خلال الاحتفال المركزي الذي أقامه حزب الله، عصر اليوم لمناسبة يوم القدس العالمي إلى “أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية في موقفها ومواقفها كانت ولا تزال سندًا حقيقيًا لكل من يقاتل الاحتلال الاسرائيلي ويقاوم في فلسطين ولبنان والمنطقة، وأنها قلعة راسخة صلبة لا يمكن أن تخذل وتبيع وأن تتخلى عن إيمانها ودينها وأصدقائها والمظلومين” .

وقال :”أن أحد الأسباب الكبرى في شن الحروب على إيران والعداء لها هو موقف الجمهورية الإسلامية تجاه إسرائيل والقدس والمقاومة الفلسطينية”، وأن إيران قدّمت في سبيل هذا الموقف تضحيات جسام”.

ولفت الى “ان إيران حتّى الآن ترفض أي لقاء مباشر وتفاوض مباشر مع الأميركيين ، وقال :”الأميركيون يعبّرون دائمًا عن استعدادهم للتفاوض المباشر مع الإيرانيين لكن الإيرانيون لا يُخدعون”.

وقال :” أن “كلّ من يُحلّل ويقول ما يجري في غزّة وفلسطين والعراق واليمن والانتخابات الرئاسية في لبنان أنها تنتظر المفاوضات الأميركية الإيرانية هو كلام غير صحيح. إيران لا تفاوض على الملفات الإقليمية مع الأميركيين”، وهي تقدم خيرة قادتها شهداء وطهران موقفها حاسم وتعمّده بدماء شهدائها”.

وقال: “هناك من هو غير قادر على تقبّل أنّ إسرائيل تُهزم في المنطقة وهو غير قادر على استيعاب ذلك، ونسمع عن سخافة أن كلّ ما يجري في المنطقة هو مسرحية أميركية إيرانية وتوزيع أدوار”، مردفًا “هؤلاء لا يمكنهم أن يصدقوا أيّ شيء عن انتصارات المقاومة في المنطقة فهؤلاء متوهمون بل الواقع أن الانسحاب من جنوب لبنان والانسحاب من قطاع غزّة هو هزيمة لإسرائيل”.

وشدد على أن “إيران في موقفها ومواقفها كانت ولا تزال سندًا حقيقيًا لكل من يقاتل هذا الاحتلال ويقاوم في فلسطين ولبنان والمنطقة، وبدعمها غيّرت الكثير من المعادلات وأسقطت الكثير من مشاريع الهيمنة، والموقف الصلب الشامخ الذي عبّر عنه الشعب الإيراني وفي خروجه اليوم في أكثر من ألفي بلدة يعبّر عن التزامه بهذا الموقف”.

ولفت إلى أن “إيران لو كانت تريد أن تبدّل في موقفها لكانت فعلت ذلك منذ عشرات السنوات”، مضيفا “لكل المقاومين الذين يسندون ظهرهم إلى إيران يجب أن يكونوا مطمئنين لأن إيران لا تتخلى عن المظلومين والأصدقاء”، وتابع “بالنسبة إلى كل مقاوم شريف فإن الصداقة مع إيران هو عنوان الكرامة الإنسانية والشرف ومن يجب أن يخجل هو من يطبّع.. اخجلوا من الصداقة مع الولايات المتحدة المسؤولة عن الجرائم والحروب في المنطقة”.

و أكد أن “إيران هذه القلعة الراسخة الصلبة لا يمكن أن تخذل وتبيع وأن تتخلى عن إيمانها ودينها وأصدقائها والمظلومين، وعلينا شكر الداعم والمساند ومن أبسط المبادئ الأخلاقية الوفاء”.

وعن المقاومة في لبنان اكد نصرالله ان “المقاومين على الحدود والجبهة الأمامية جاهزون لأي رد فعل، ونحن نحتاج فقط لاتصال عند أي رد فعل”.

وأضاف: “إذا اتخذ القرار بإطلاق 100 صاروخ على الجولان بدقائق معدودة الشباب ينفذوا العملية”.

ولفت إلى أن “إنجازات هذه المعركة التي تشكل جبهة جنوب لبنان جزءًا منها سيعود نفعها على كل لبنان، وإنجازات النصر أمنيًا وبريًا وبحريًا وسياديًا ستعود بركاته على كل لبنان وعلى كل الشعب اللبناني”، مجددًا موقفه “عندما تتوقف في غزة تتوقف عندنا”.

وأكد أن “المقاومة في لبنان لا تخشى حربا وهي على أتم الجاهزية لأي حرب والسلاح الأساسي لم نستخدمه بعد، والمقاومة قوية ولبنان قوي بالمعادلة الذهبية والتضامن القوي في بيئة المقاومة”.

وختم: “إذا أرادوا الحرب نقول لهم يا هلا ويا مرحبا، والعدو يعرف ما الذي تعنيه الحرب مع لبنان”.

    المصدر :
  • رويترز