استمع لاذاعتنا

نقيب محلاّت السوبرماركت: لم نعد قادرين على الإستمرار مقابل تحليق سعر صرف الدولار

لم يعد يتقدّم الهموم لدى المواطن اللبناني سوى أسعار السلع الغذائيّة التي تشهد “تحليقاً” حادّاً وسريعاً مع ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الليرة، رغم المبالغة في بعض الأخبار والصور العارية عن الصحّة والمنتشرة على مواقع التواصل الإجتماعي.

 

أمام هذه الأزمة المعيشيّة المتفاقمة، يوضح نقيب أصحاب محلاّت السوبر ماركت نبيل فهد، في حديث لموقع mtv، أنّ “السلع الغذائيّة المستورَدة من الخارج، والتي تُدفَع قيمتها الإجماليّة بالدولار الأميركي، محكومة بارتفاع السعر لأنّها مرتبطة بسعر صرف الدولار ولا قدرة للمحلاّت على التحكّم بأسعارها”.

وإذ يجزم أنّ “الأسعار بالدولار لا تشهد ارتفاعاً على الإطلاق بل يقتصر ذلك على الليرة اللبنانيّة”، يُفيد فهد بأنّ “أسعار اللحوم ارتفعت لأنّ 80% منها مستورَدة من الخارج، خصوصاً اللحم البرازيلي، في حين وصل سعر كرتونة البيض إلى 11 ألف ليرة”.

ولدى سؤاله عن سبب ارتفاع أسعار عِلَب التونا والسردين، يُعيده حصراً إلى “وصول ارتفاع سعر الصرف إلى 300%، ما فرض تأثّر هذه السلع علماً أنّها من المنتجات المستورَدة من الشركات الخارجيّة”.

ونقل فهد صرخة أصحاب المحلاّت، معلناً أنّ “الخسارة التي نتكبّدها يوميّاً من رأسمالنا كبيرة ومتفاقمة ولم نعد قادرين على الإستمرار على هذا النحو مقابل تحليق سعر صرف الدولار”