
الحدود اللبنانية الجنوبية (رويترز)
شنّ “حزب الله” بعد ظهر اليوم هجومًا جويًّا على مقر قيادة مستحدث لجيش الاحتلال الإسرائيلي في محيط مستعمرة كريات شمونة قرية الخالصة، بطائرة مسيّرة إنقضاضيّة، وحقق إصابات مؤكّدة. في وقت أفادت صحيفة “هآرتس” العبرية عن إصابة 9 جنود إسرائيليين بصاروخ مضاد للدبابات أطلق من لبنان.
بدوره شنّ الطيران الحربي المعادي غارة جوية استهدفت سهل المعليّة قرب القليلة، بعد 3 غارات نفذها الطيران المسيّر على المنطقة ووادي العزية.
فيما أفادت “سكاي نيوز” عن سقوط شهداء من جراء غارات إسرائيلية على سهل القليلة في القطاع الغربي، وتضررت عدد من السيارات عند الشارع العام المؤدي إلى البلدة.
وعلم موقع “صوت كل لبنان” بأن أهالي قرى قضاء صور يسمعون أصوات انفجارات غير مسبوقة منذ بدء القصف المتبادل في الجنوب في الثامن من أكتوبر.
وكان جيش الاحتلال أطلق صباح اليوم، رشقات نارية من أسلحة ثقيلة باتجاه الأودية والجرود المتاخمة لبلدتي عيتا الشعب ورامية.
كما استهدف القصف الإسرائيلي تلة المطران منطقة حمامص في سردا ووطى الخيام وأطراف بلدة عيترون ومنطقة الطراش في بلدة ميس الجبل. وطال القصف المدفعي خراج بلدة راشيا الفخار.
كما نفذت مسيرة إسرائيلية عدوانًا جويًا قرابة الثانية عشرة والربع من بعد ظهر اليوم، فشنت غارتين متتاليتين على منطقة مفتوحة بين بلدتي جبشيت وشوكين ملقية صاروخًا موجهًا في كل غارة، وقد تردد دوي انفجارهما القوي في أرجاء منطقة النبطية.
هذا واستهدف القصف المدفعي الفوسفوري مرتفع بلاط، كما تعرضت أطراف بلدة بيت ليف لقصف مدفعي. وطال قصف بالقذائف الفوسفورية جبل بلاط- مروحين، حيث غطى الدخان الأبيض المنطقة. وسجل قصف مدفعي لأطراف بلدتي بليدا وميس الجبل لجهة وادي السلوقي.
هذا وأصيب مدنيان بعد استهداف مسيرة معادية سيارتهما في بلدة تولين جنوبًا. وأفادت غرفة عمليات جمعية كشافة الرسالة الإسلامية (الدفاع المدني) أنّ فريق الإنقاذ في بلدة تولين نقل إصابتين بجروح بسيارات الإسعاف من جراء القصف الذي تعرضت له البلدة.
كذلك تعرضت المنطقة الواقعة بين بلدة قاعقعية الجسر ووادي الحجير لسقوط قذيفة فوسفورية مصدرها مواقع جيش الاحتلال داخل فلسطين المحتلة .
وأغار الطيران الحربي المعادي على جبل بلاط في أطراف مروحين واستهدف قصف مدفعي أطراف الناقورة. فيما نُفذت غارتين على بلدة ميس الجبل.
إلى ذلك، صدر عن “حزب الله” سلسلة بيانات أشار فيها إلى أنّه “دعمًا لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة، وإسنادًا لمقاومته الباسلة والشريفة، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية عند الساعة 09:45 من صباح يوم الثلاثاء، موقع زبدين بالأسلحة المناسبة”.
لاحقًا، أعلن الحزب أنّه عند الساعة 11:40 من ظهر اليوم تم استهداف انتشار لجنود العدو الإسرائيلي في محيط موقع راميا بالأسلحة المناسبة، وتم تحقيق إصابات مباشرة.
كما استهدف مقاتلو الحزب غرفة رصد قرب ثكنة الشوميرا بالأسلحة المناسبة وحققوا إصابات مباشرة وأوقعوا أفرادها بين قتيل وجريح.
كذلك تم استهداف “تجمع لجنود العدو قرب ثكنة دوفيف بالأسلحة المناسبة وأوقعوا بين قتيل وجريح”. وأعلن الحزب استهداف “قيادة الفرقة 91 في ثكنة برانيت بالأسلحة المناسبة”. واستهدف أيضًا “تجمعًا لجنود العدو الإسرائيلي في موقع الراهب بالأسلحة المناسبة، وأوقع أفراده بين قتيل وجريح”.
وعند الساعة 02:50 من بعد ظهر اليوم، استهدف الحزب ثكنة زبدين بصواريخ بركان. واستهدف “موقع البغدادي بالأسلحة المناسبة”.
في المقابل، قال متحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي إنّه تم إطلاق صاروخ دفاع جوي للمرة الثانية من لبنان تجاه طائرة تتبع لسلاح الجو الإسرائيلي.
وأشارت وسائل إعلام العدو إلى “إصابة “إسرائيلي” بصاروخ موجّه أُطلق من لبنان تجاه مستوطنة أدميت بالجليل الغربي”. إضافة إلى “سقوط إصابات بعد إطلاق حزب الله لصاروخ مضاد للدروع تجاه مستوطنة إفن مناحم بالجليل الغربي”. كما أعلن الإسعاف الإسرائيلي عن 4 إصابات إحداها خطيرة إثر سقوط صاروخ مضاد للدروع قرب إقرث عند الحدود مع لبنان.
فيما تحدث إعلام عبري عن انفجار طائرة انتحارية أُطلقت من لبنان في الجليل الأعلى.