الثلاثاء 20 ذو القعدة 1445 ﻫ - 28 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

هذا ما جاء في أسرار الصحف

النهار

تبيّن أن الضجة التي أثيرت حول عدم تحويل أموال من الإمارات إلى لبنان سببها جواب ماكينة الذكاء الاصطناعي في بنك إماراتي على أحد الزبائن.

يُذكر أنّه صدر عن حاكم مصرف لبنان بالإنابة وسيم منصوري بيان أكد فيه أن العلاقات المصرفية مع دولة الإمارات العربية المتحدة لا تزال كما هي من دون تغيير أو تعديل. وجاء التوضيح رداً على شائعات سرت عن منع تحويل الأموال من الامارات إلى لبنان وبالاتجاه المعاكس أيضاً.

ـ الملفات الداخليّة في ثلاجة الانتظار والترقّب
لوحظ أنه بعد احتدام المعارك في الجنوب وضرب الضاحية الجنوبية، وُضعت الملفات الداخلية في ثلاجة الانتظار والترقب من قِبل كل الأطراف.

ـ رئيس حزب: الانقسام الداخليّ اليوم يفوق ما حصل في حرب تمّوز
يردد رئيس أحد الأحزاب أن الانقسام الداخلي اليوم من حرب غزة إلى ما يجري في الجنوب، قد يفوق ما حصل في حرب تموز، باعتبار أن البلد لا يتحمل أي حرب رهناً بأوضاعه الاقتصادية والمالية الصعبة.

البناء

ـ كواليس

توقع مصدر دبلوماسي تحويل الدعوة إلى إخراج القوات الأميركية من العراق إلى الثمن الذي يجب على أميركا دفعه مقابل انخراطها في الحرب الإسرائيلية.

وقال إن الوجود الأميركي في العراق تحت غطاء قانوني من الحكومة العراقية يمنح محور المقاومة فرصة الضغط لرفع هذا الغطاء والتوجّه بطلب رسميّ عراقيّ لسحب هذه القوات. وهذا ما لا يمكن لواشنطن تجاهله ولو كان بمستطاعها تحريك داعش والأكراد وبعض الجماعات المحليّة والضغوط الماليّة لإرباك الوضع العراقي فيجب تحمّل هذه الأثمان لقاء إخراج القوات الأميركيّة.

ـ خفايا
يعتقد مصدر أمني أنه بعد تكرار الاغتيالات والتفجيرات في ساحات دول وقوى محور المقاومة تجاوز الأمر البحث بمبدأ الردّ وطبيعته وأصبح العنوان هو تصعيد الحرب من الجانب الأميركي الإسرائيلي واختيار الملعب الذي يناسب جبهة واشنطن وتل أبيب وهو المسرح الأمنيّ، ما يوجب على محور المقاومة أخذ المواجهة إلى المسرح الذي يناسبه عبر تصعيد أعلى في الميدان العسكريّ وتوظيف حق الردّ لهذه الغاية بدلاً من الردّ تحت سقف عدم التصعيد العسكريّ.

الجمهورية
ـ تتعاون دولتان غربيتان في ملفين أساسيين: منع توسيع الحرب وإيجاد تفاهم ضمني لإعادة هدوء مستدام على الحدود جنوباً.
ـ نقل عن دبلوماسيين أوروبيين أن بلادهم بدأت تتفهم مخاوف لبنان من موضوع حسّاس ولكن ليس بالقدر الذي يظنه.
ـ يؤكد دبلوماسيون غربيون أن الملف الرئاسي اللبناني لا يندرج ضمن أولوية الإدارة الأميركية في الوقت الراهن ما يعني أن هذا الملف مؤجّل حتى أمد بعيد.

اللواء

ـ همس
أُبلِغَت جهات معادية من دولة كبرى أنه ليس بإمكانها توريطها في نزاع واسع في الشرق الأوسط عشية التحضيرات للانتخابات الرئاسية.

ـ غمز
بات بحكم المؤكد أن مبادرة بعض نواب «التغيير» ما تزال تتعثر بإنتظار جلاء الوضع على الجبهة العسكرية.

ـ لغز
يُضرب ستار من التكتم على التحقيق الجاري في اغتيال العاروري في الضاحية، لكن بداية خيوط بدأت تتكشف.

نداء الوطن

ـ لوحظ أنّ العدد الأخير من الجريدة الرسمية قد تضمن صدور مرسوم يعطي المؤسسة العامة لترتيب منطقة الضاحية الجنوبية – الغربية لمدينة بيروت «إليسار»، سلفة خزينة بقيمة 2,6 مليار ليرة، بناء على قرار صادر في مجلس الوزراء، وذلك لدفع المساعدة الاجتماعية للعاملين فيها، ولو أنّها لا تقوم بأي عمل.

ـ بالتوازي مع اصرار المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى على استضافة عقد القمة الروحية؛ هناك حرص مسيحي وسني في المقابل على أن يكون نص البيان ضمن الأدبيات المعروفة لدى الكنيسة المارونية ودار الفتوى؛ أي الطائف والقرارات الدولية.

ـ يلمس كل من يلتقي مقربين من فريقين خصمين، تبادلا الإشارات الإيجابية خلال الفترة الأخيرة، حرصهما على مزيد من التواصل المشترك بما يؤسس إلى تقاطع حول الملف الرئاسي.

الأنباء
حضور لافت

حضور لافت في مناسبة حزبية لممثل حليف لدود لا تخلو العلاقة بينهما من التشنجات.

استثناء لبنان

من المستغرب استثناء لبنان من جولة رسمية في المنطقة رغم أنه من المعنيين الأهم بمسار التهدئة.