الخميس 20 ربيع الأول 1448 ﻫ - 3 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

هل يتحوّل منزل فيروز في زقاق البلاط الى متحف قريبًا؟

استقبل وزير الثقافة القاضي محمد وسام المرتضى، في مكتبه في قصر الصنائع مسؤول مؤسسة la Guilde de l’Union Europeenne “فانسنت ريتز” ترافقه المنسقة الدولية في المؤسسة ” ايرين بوكلير” ورئيسة جمعية “بيت البركة” “مايا ابراهيم شاه”.

وبحث المجتمعون في استملاك منزل السيدة فيروز في زقاق البلاط، لترميمه وتحويله الى متحف دائم، وذلك بعدما ابدى ريتز استعداد مؤسسته للتعاون مع وزارة الثقافة لانجاز اعمال الترميم المطلوبة.

وتربت فيروز، في أركان المنزل المهجور الآن في منطقة “زقاق البلاط”، وعاشت “سفيرة لبنان إلى النجوم” مع أخيها جوزيف وأختها هدى، وفيه تجرعت حبها الأول للموسيقى.

إلا أن العائلة تركت البيت منذ سنوات طويلة، فأهمل وانهار جزء منه لقدمه.

وفي منزل فيروز العائلي، هناك الكثير من الأخبار والروايات التي تحكي جزءًا من طفولتها. فقد نشأت وسط عائلة متوسطة الحال، من أب يدعى وديع حداد، وكان عاملاً يدوياً في مطبعة لجريدة “لو جور”، وأم تدعى ليزا البستاني.

تربت فيروز وسط عائلة من شقيق يدعى جوزيف وشقيقة تدعى هدى، شاركتها لاحقاً في أكثر من مسرحية وفيلم، ولها أكثر من أغنية من بينها “بيني وبينك يا هالليل”، “لينا ويالينا”، و”عيونك السود”.