الأثنين 29 ذو الحجة 1447 ﻫ - 15 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

وزارة الشباب والرياضة تطلق حوارًا وطنيًا لإشراك الطلاب في صياغة المستقبل

أطلقت وزارة الشباب والرياضة، بالشراكة مع منظمة اليونيسيف وصندوق الأمم المتحدة للسكان، سلسلة “اللقاءات الاستشارية الشبابية: نحو استراتيجية وطنية للشباب 2026–2030″، بحضور وزيرة الشباب والرياضة الدكتورة نورا بايراقداريان، وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي، وزير المهجرين وشؤون تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي الدكتور كمال شحادة، وممثلين عن المنظمات الدولية، ورؤساء الجامعات اللبنانية، وعدد كبير من شبان وشابات لبنان، في مجمع الجامعة اللبنانية – الحدت، قاعة المؤتمرات.
بعد النشيد الوطني، ألقى رئيس الجامعة اللبنانية البروفسور بسام بدران كلمة شدد فيها على أن الاستراتيجية الوطنية للشباب لن تُكتب في المكاتب المغلقة، بل من أصوات الشباب وتجاربهم وأحلامهم. وأكد أن الجامعة اللبنانية تتحمل مسؤولية أن تكون منصة تجمع هذه الأصوات وتحولها إلى رؤية مشتركة، تركز على تمكين الشباب في السنوات 2026–2030، وتشمل فرص عمل لائقة، تعليم متطور، مشاركة سياسية وحياة عامة، وبيئة داعمة للابتكار والمبادرات الشبابية.
من جانبها، أكدت ممثلة صندوق الأمم المتحدة للسكان أنانديتا فيليبوس أهمية إشراك الشباب في رسم الاستراتيجية، وضمان حصولهم على “مقعد على طاولة صنع القرار”، مع التركيز على الصحة النفسية والإنجابية، والفضاء الرقمي، والبيئة، والسلام والأمن، باعتبار الشباب شركاء فاعلين في مستقبل لبنان.
كما أعرب ممثل اليونيسف ماركو لويجي كورسي عن تقديره للالتزام اللبناني بحقوق الأطفال والشباب، مشددًا على أن إشراكهم في صناعة القرار سيجعل الاستراتيجيات الوطنية أكثر نجاحًا وملائمة لاحتياجاتهم.
وأوضحت وزيرة الشباب والرياضة نورا بايراقداريان أن هذه النسخة الأولى من سلسلة اللقاءات الاستشارية تهدف إلى جمع آراء الشباب من مختلف الجامعات اللبنانية، لضمان صياغة استراتيجية وطنية شاملة تمتد من 2026 حتى 2030، تشمل 10 محاور أساسية، منها الأمن والسلم، المواطنة والمسؤولية المدنية، البيئة، الذكاء الاصطناعي، التعليم، التوظيف، الصحة، والهجرة. وشددت على أن الشباب شركاء في التخطيط وصناعة مستقبل الوطن.
وتحدث الوزير كمال شحادة عن التحديات التي يفرضها التحول التكنولوجي والذكاء الاصطناعي، داعيًا الشباب إلى الاستفادة من هذه التقنيات مع تطوير المهارات اللازمة لمواكبة سوق العمل، مؤكدًا أهمية تدريب الإدارات العامة والبلديات لتعزيز الكفاءة الرقمية.
وقالت وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي إن وضع الشباب في قلب السياسات العامة لا يغير البرامج فقط، بل مستقبل البلد، مشددة على ضرورة إشراك الطلاب كشركاء فاعلين في العملية التربوية وصنع القرار، لضمان استدامة الإصلاح وتحقيق الثقة بين الدولة والمجتمع.
وختمت الوزيرة بالتأكيد على أن المشاركة الشبابية ليست نشاطًا ظرفيًا، بل مسؤولية أساسية لبناء لبنان المستقبلي، مشيرة إلى أن مسودة الاستراتيجية الوطنية للشباب 2026–2030، التي شرحها الخبير الدولي الدكتور سهيل مارين، تمثل خطوة أولى نحو تحويل حوار الشباب إلى سياسات عملية تخدم مستقبلهم ومستقبل البلاد.

    المصدر :
  • الوكالة الوطنية للإعلام