
المجلس التنفيذي لـ "مشروع وطن الإنسان"
توقّف المجلس التنفيذي لـ”مشروع وطن الإنسان” خلال اجتماعه الأسبوعي برئاسة النائب نعمة افرام وحضور الأعضاء، “عند زيارة وزير الخارجية الإيراني إلى لبنان والدعوة للمرة الأولى إلى اللقاء مع أفرقاء لبنانيين، وما رافق هذه الزيارة من مواقف حول ضرورة تقريب المسافات للتوصل إلى انتخاب رئيس”، واعتبروا أنّ على “اللبنانيين التقاط فرصة التوافق الإقليمي والتقدم نحو انتخاب رئيس يجمع الأفرقاء حول مساحة مشتركة، رئيس لديه القدرة والمؤهلات على إدارة المرحلة بكل تحدياتها الاقتصادية والسياسية والأمنية”.
وحذّروا من أنّ “استمرار الخلاف بين السياسيين وإطالة أمد الفراغ، سيؤدي حتماً إلى تهديد الكيان اللبناني وسيفتح الأبواب أمام تغيير النظام برمته الذي، وللأسف، لن يكون إلا على نار حامية ستأتي بالمزيد من الويلات والمآسي على الشعب اللبناني”.
ونوّهوا بـ “دور الجيش والقوى الأمنية ورحّبوا بقرارات الحكومة في ما يعود إلى تطبيق القوانين في قضية النازحين السوريين في لبنان”، وطالبوا من المجتمع الدولي بـ”المؤازرة لوقف الأعباء الاقتصادية والمالية الناتجة، وتحاشي تداعيات النزوح على الوضع الأمني”، مناشدين “ضرورة تسجيل الولادات التي باتت تتجاوز مئات الآلاف والعمل بشكل فوري لإيجاد حل بين المعنيين للقضية، لإعادة النازحين إلى بلادهم مع مراعاة أمنهم وحقوقهم الإنسانية”.
وختموا: “الشعب اللبناني لطالما تميّز بقيمه الإنسانية وتعاطفه مع الآخر وكرمه وضيافته، وانطلاقًا من هذه القيم، يدعو إلى التصرف اللائق مع النازحين، مع الإصرار على تطبيق القوانين الضرورية للحفاظ على المصلحة الوطنية والأمن القومي”.