السبت 17 ذو القعدة 1445 ﻫ - 25 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

يزبك: المقاومة في لبنان ترد على العدو عداونه وتتصدى لكل مغامراته

اعتبر رئيس الهيئة الشرعية في “حزب الله” الشيخ محمد يزبك، في خطبة الجمعة التي ألقاها في مقام السيدة خولة في بعلبك، أن “استشراف الإمام الخميني لمستقبل الأمة الإسلامية، وركيزة الإنطلاق لعودة الأمة الى أصالتها من التوحيد ووحدة الكلمة في مواجهة الكفر والنفاق والفساد والظلم، محوره ومحور الإنطلاق القدس بأبعادها، حيث هي الفصل بين الحق والباطل، ولذلك اختار يوما لهذا المحور أطلق عليه يوم القدس العالمي في الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك”.

وتابع: “قال الإمام الخميني عن يوم القدس، انه اليوم الذي يميز فيه بين مناصري الحق ومناصري الباطل المتآمرين على القدس وفلسطين، ودعا إلى تأسيس حزب المستضعفين في مواجهة المستكبرين، وبادر إلى تأسيس جيش العشرين مليونا لتحرير القدس وفلسطين والمقدسات والأقصى، وهو على يقين بأن الوعد الإلهي آت بصلاة الإمام المهدي فيه ومعه السيد المسيح عليهما السلام، إنه وعد حتمي يراه الإمام قريبا بحسب السنن الإلهية وإن كان أعداء الحق يرونه بعيدا”.

ورأى أن “يوم القدس العالمي في هذا العام يشهد تطورات دراماتكية من اجتماع الكفر والنفاق على الدعم اللا متناهي للعدو الإسرائيلي، ففي الحقيقة هي حربهم بأيدٍ صهيونية، ولم يحصدوا إلا الخزي وخيبة الأمل بمقاومة بطلة شريفة وشعب صبور صامد من غزة الى الضفة والقدس والصلاة في الأقصى، هذا شعب لم يستسلم بل هو مستمر بالتضحية ومعه كل الشرفاء، وقد تحول طوفان الأقصى الى طوفان الأحرار بجبهة مقاومة ووحدة ساحات متكاملة ومتماسكة، وقيادة حكيمة لإمام الأمة الخامنئي العظيم، الراعي لفيلق القدس، الحاضر في ساحات المواجهة لإجتثاث الغدة السرطانية، يقدم القيادات والجنرالات على طريق القدس، والعملية الأخيرة الجبانية على قنصلية الجمهورية الإسلامية في دمشق والتي ارتقى فيها العشاق الجنرال زاهدي أبو مهدي وإخوانه، فإن دماءهم الطاهرة ستقلب رأس المجن على الصهاينة وداعميهم، ولا تزيد المقاومة ومحورها إلا قوة ودفعا وصمودا في غزة والضفة، وتصاعدا في الشمال على أيدي أبطال المقاومة الإسلامية في لبنان التي ترد على العدو عداونه، وتتصدى إلى كل مغامراته العين بالعين والدم بالدم”.

وختم يزبك جازماً بأن “النصر آت لا محالة، لأن الوعد الإلهي بالنصر هو وعد حتمي، وستنتصر غزة رغم كل ما يحصل ومعها جبهات المقاومة، وإن الحاضر والمستقبل هو لأمتنا الشريفة وللمستضعفين في العالم، فقد آن الوقت لسقوط الإستكبار، فتلك هي سنة من السنن الإلهية التي لا تبديل لها، وحيث أن النصر هو من الله عز وجل لمن نصره إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم”.