السبت 16 ربيع الأول 1448 ﻫ - 29 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أبو فاعور: لن نسير في أي خطة نهوض اقتصادي لا تعيد أموال المودعين

أكد عضو كتلة “اللقاء الديموقراطي” النائب وائل أبو فاعور ان “الحزب التقدمي الاشتراكي لن يسير في أي خطة نهوض اقتصادي لا تعيد أموال المودعين”، داعيا الى ان “يلهم الله أصحاب الحل والربط ومن يملكون قرار الحل والربط في هذه البلاد من القوى المحلية والإقليمية ومن المحليين ممن لديهم ارتباطات إقليمية وأحلام وطموحات إقليمية، ليلهمهم الله حسن التبصر كي يخرجوا البلد من هذه الأزمة التي طالت وإستطالت بطريقة لم يعد المواطن قادرا على التعايش معها”.

كلام أبو فاعور جاء خلال رعايته حفل عشاء قروي حاشد، ترحيبا بعودة المغتربين الى بلدة ينطا وتكريما لهم، بدعوة من فرع ينطا في الحزب التقدمي أقيم في قاعة البلدة العامة، بحضور مدير مستشفى راشيا الحكومي الدكتور ياسر عمار، مفوض الاغتراب في التقدمي بسام صافي، وكيل داخلية البقاع الجنوبي في التقدمي عارف أبو منصور، وكيل مفوض الاعداد والتوجيه في البقاع الجنوبي فارس فايق، مسؤول مكتب الاغتراب في كندا سمير جابر، رئيس النادي التقدمي في ادمنتن أسامة عمار، معتمد راشيا الثانية في التقدمي فاضل جمال، مسؤولة الاتحاد النسائي التقدمي في البلدة نسرين اشتي، مدير فرع ينطا ربيع سلامة، مسؤول ملف الاغتراب في ينطا سهيل كمال، مختاري بلدة ينطا رياض كمال وصالح صعب، وأعضاء من المجلس البلدي وحشد من مغتربي ينطا وأهالي البلدة.

المغترب كميل سلامة قدم لأبو فاعور لوحة فنية بريشته معربا عن سعادته لتقديم لوحة من رسوماته في الاغتراب للنائب أبو فاعور.

سلامة
ثم تحدث في اللقاء مدير فرع ينطا في التقدمي ربيع سلامة، مشيدا ب”دور المغتربين الإيجابي في اعمار ينطا والوقوف الى جانبها في الأزمات، خاصة خلال أزمة كورونا والازمة الاقتصادية، ورفعهم اسم لبنان عاليا في أماكن انتشارهم”، منوها ب”دور أبو فاعور في إنماء المنطقة وفي الوقوف الى جانب الناس بتوجيه من الرئيس وليد جنبلاط ورئيس الحزب تيمور جنبلاط”.

ابو فاعور
وألقى أبو فاعور كلمة شكر فيها للمغتربين والمغتربات وأهالي ينطا المقيمين حضورهم هذا اللقاء في هذه الأمسية، وقال: “شكرا لهذه الدعوة على هذا اللقاء الذي لا نبتغي منه إلا ان أوجه كلمة شكر للمغتربات والمغتربين، أولا على محبتهم وعلى إصرارهم على محبة هذا الوطن رغم كل ما جرى، شكرا لكم على استمرار تعلقكم بهذا الوطن، ونحن لسنا أبناء مجتمع يدير ظهره لأهله وناسه، نحن وإياكم أبناء مجتمع يعرف تاريخه ويحفظ هذا التاريخ، نحن وإياكم أبناء مجتمع نحفظ الود والمسؤولية تجاه الأهل، للمغتربين والمغتربات على امتداد الوطن، ولكن بشكل خاص، في ينطا حفظوا هذا الود وحفظوا هذه المحبة، ولولا المغتربون والمغتربات ولولا مساهماتهم الكثيرة والكريمة والمتعددة لما كان للمقيمين من أبناء هذه البلاد أن تمر عليهم السنوات التي مرّت بأقل قدر ممكن من المعاناة. فالاغتراب هو الذي انتشل لبنان ولا يزال ينتشل لبنان في هذه الظروف الصعبة”.

وتابع: “الأسبوع الفائت كان لي جولات في ينطا على مدى يومين، والتقيت بعدد كبير من أهلنا المغتربين، ودائما كان ثمة سؤال هو سؤال مشروع وسؤال يطرح من باب الحسرة والحق ماذا عن أموال المودعين؟ ثانيا: عهد اطلقه على نفسي وعلى الحزب الذي أتشرف بالانتماء اليه الحزب التقدمي الاشتراكي وكتلة اللقاء الديمقراطي أمامكم في بلدة فيها اغتراب، وأعرف كم خسر المغتربون وكم خسرتم من أموال في المصارف، الحزب التقدمي الاشتراكي لن يوافق على أي خطة نهوض لا تحفظ أموال المودعين، لن يوافق الحزب التقدمي الاشتراكي على أي خطة لا تأخذ بعين الاعتبار إن حقوق المودعين هي التزامات وديون على الدولة اللبنانية، الدولة تحمل المواطن، بينما المواطن لا يستطيع ان يحمل الدولة ويخسر جنى عمره. والودائع يجب ان تتحول الى التزامات من قبل الدولة تجاه المواطن”، معتبرا ان “خيار المغترب اللبناني الرجوع وهناك مغتربون شكوا من ظروف ثقافية صعبة نتيجة التغيرات وثمة خوف على أبنائهم”.

وأمل ان “نتحلى بالشجاعة وبالحكمة اللازمة بان هذا البلد يستطيع في لحظة ما ان يكون جاهزا لاستقبال المغتربين والمغتربات”.

وختم أبو فاعور: “أشكركم على انتمائكم وعلى تحفزكم ووقوفكم إلى جانب الحزب بكل الاستحقاقات وآخرها الاستحقاق النيابي الذي مضى والذي عبرت فيه ينطا مثل كل منطقة راشيا في ينطا وفي الاغتراب عن إنهم قادرون ان يميزوا بين الغث وبين السمين قادرون ان يختاروا الخيار الصحيح”، آملا أن “يكون الحزب على قدر المسؤولية في كل الجهد الذي يبذله من اجل انقاذ البلاد من هذه الأزمة التي يعيش فيها”، ومتمنيا من “الجيل الجديد جبل الشباب والصبايا والأطفال ان يعرفوا قيمة ينطا ويعرفوا قيمة لبنان”.

وختم اللقاء بعشاء قروي وحفل فني جمع المغتربين والمقيمين من أهالي البلدة.