الخميس 21 ربيع الأول 1448 ﻫ - 3 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أبي رميا: لقاء بيت عنيا سمح بكسر الجليد.. وقد يستتبعه محطات أخرى

أكد عضو تكتل “لبنان القوي” النائب سيمون أبي رميا أن لا حل للملف الرئاسي إلا عبر نقاش جدي بين الكتل النيابية والاتفاق على اسم يحظى بالأكثرية التي توصله للرئاسة، أو عبر جلسات انتخابية متواصلة لإنجاز الاستحقاق.

أبي رميا وفي حديث تلفزيوني دعا إلى التخلي عن الأجندات الحزبية والحسابات الشخصية فلا شيء يمنع التلاقي على مقاربة وطنية جامعة، وقال: “السؤال يكون ماذا سيقدم الرئيس للبنان وليس ماذا سيقدم لفئة أو لحزب. إذا لم نتخطى الخلافات على المناصب والكراسي سينقرض الدور المسيحي ويتعرض الوجود المسيحي للخطر وبالتالي دور لبنان للخطر. في لبنان تعددية طائفية وحزبية وسياسية، وإذا لم يكن هناك من تجمع أقليات تشكل أكثريات مع مشروع إصلاحي لا خلاص للبنان. نحن للأسف نفتقد لمشروع إنقاذي وحكومة فاعلة منتجة متجانسة مدعومة من الكتل والأحزاب”.

وعن عدم تسمية التيار حتى الساعة لمرشحه لرئاسة الجمهورية، أوضح أبي رميا أن التسمية لا تفيد إن لم يكن الإسم لديه فرصة الوصول إلى الرئاسة. وفي الواقع الحالي هناك فريق يرشح ميشال معوض وآخر يرشح سليمان فرنجية ولا أحد لديه فرصة الوصول لأنه لا يحظى بالأكثرية المطلوبة.

وعن لقاء بيت عنيا أشار أبي رميا إلى أنّ اللقاء شكّل مناسبة لالتقاء أشخاص لا يتلاقون عادة، وسمح بكسر الجليد بين أشخاص لم يتواصلوا سابقًا. ولفت إلى أنّه على هامش اللقاء كانت هناك أحاديث ثنائية وجماعية عن الاستحقاقات الراهنة، معتبرًا اللقاء محطة أولى قد تستتبعها محطات أخرى.