
أسامة سعد
اعتبر النائب أسامة سعد في مداخلة في جلسة مجلس النواب، “أنّ التمديد للمجالس البلدية والاختيارية يخالف مبدأ فصل السلطات”، لافتًا إلى أن “نية الحكومة المبيتة كانت تأجيل الانتخابات على الرغم من تعهدها بعكس ذلك”.
وسأل: لماذا نخالف مبدأ فصل السلطات؟ تعهدت الحكومة في بيانها الوزاري إجراء الانتخابات البلدية والاختيارية في موعدها، ونالت ثقة المجلس النيابي على هذا الأساس، كما حددت مواعيد إجرائها. ولكن نيتها المبيتة هي تأجيلها، مما يعني أن الحكومة كذبت على اللبنانيين وضللت الرأي العام، وهي الآن تحتمي بالمجلس النيابي.. ليس من عمل مجلس النواب التغطية على مخالفات وارتكابات الحكومة، بل واجبه مساءلتها ومحاسبتها!
سعد أضاف: “لماذا لم تؤمن الحكومة الأموال الضرورية والكادر والتحضيرات اللوجستية اللازمة لإجراء الانتخابات البلدية والاختيارية في موعدها؟ لذلك فإن موافقة المجلس النيابي على تأجيل موعد إجراء الانتخابات البلدية والاختيارية يؤمن الغطاء للحكومة ويعفيها من مسؤولياتها، ومن المؤكد أن الحكومة فرحت بذلك.. اقتراحي ألا يبت المجلس النيابي بالاقتراحين، وأن يتمسك بإجراء الانتخابات في موعدها. وإذا كانت الحكومة لا تريد إجراءها لأي سبب كان، فعليها تحمل مسؤوليتها بتقديم مشروع قانون لمجلس النواب تطالب فيه بتأجيل الانتخابات البلدية، معللة أسباب عدم قدرتها لإجرائها في موعدها. هذا التزام دستوري، وليتحمل كل مسؤوليته أمام الشعب اللبناني”.
في هذا السياق، وبعد أن اتّهم النائب أسامة سعد الحكومة بالكذب على اللبنانيّين، حصل سجال بينه وبين الرئيس نجيب ميقاتي الذي ردّ باتهام النواب بالكذب على اللبنانيّين، ليعلو الصراخ بينهما خلال الجلسة.