
جندي من جيش الاحتلال الإسرائيلي على الحدود مع لبنان - أرشيفية
رأى النائب عن كتلة “التنمية والتحرير” محمد خواجة أن الجانب الميداني في الحرب التي تشنّها إسرائيل على غزة لا يزال قائمًا، وأنه جرى إدخال ما يسمى بالمرحلة الثالثة بالاتفاق مع الأميركيين الذين تمنّوا على الإسرائيليين الانتقال من حرب التدمير الشاملة والإبادات الجماعية التي طالت الأطفال والنساء، إلى مرحلة تجمع بين أمرين، العمليات الحربية الجراحية وعمليات الاغتيال لقيادات المقاومة أكان داخل قطاع غزة أو خارجه.
وأشار خواجة في تصريح لـ”الأنباء الكويتية” إلى أن إسرائيل لامست الخطوط الحمراء للمرة الأولى منذ انتهاء حرب تموز 2006 باغتيالها نائب رئيس حركة حماس في الضاحية الجنوبية لبيروت صالح العاروري، وأنّ اغتياله أمر أميركي بقدر ما هو أمر إسرائيلي، لأن من خطط له هو الأميركي في محاولة منه لحصر الحرب ضمن هذه الحدود، ولا يريد لها أن تتوسع أكثر.
واعتبر خواجة أن توسعة دائرة الحرب رهن تطورات الميدان بخاصة في قطاع غزة، الذي يحدد ما إذا كانت الأمور ستتدحرج أم لا، وأنه واضح من تصريحات نتنياهو وأعضاء كابينت الحرب الذين يؤكدون ويتلطون وراء ما سيفعله الأميركي في الموضوع الديبلوماسي وغير الديبلوماسي.
وأعرب خواجة عن اعتقاده بأنّ الأوضاع الأمنية على الحدود الجنوبية لا تزال ضمن نطاق معين، وليس ضمن قواعد الاشتباك، بل هناك ضربات لها حدود ترسم، مشيرًا إلى أنّ من يمكنه توسعة الحرب أكان على الجبهة اللبنانية أو الجبهات الأخرى هو الأميركي الذي يمول هذه الحرب ويدعم إسرائيل.
وأكد خواجة أن لبنان مع القرار 1701 وتطبيقه، وأن من يخرقه برًا وجوًا هي إسرائيل. وقال: “متمسكون بالقرار ولتلتزم به إسرائيل، أما إذا كانت تعتقد ومعها الأميركي بتوفير حزام أمان لحدود هذا الكيان في الجنوب فهو حلم إبليس في الجنة، فليست وظيفة الجيش اللبناني ولا المقاومة حمايتها”.