
الاستاذة متفرغة في الجامعة اللبنانية ميرفت بلوط
اطلقت الاستاذة المتفرغة في الجامعة اللبنانية ميرفت بلوط صرخة من اجل انقاذ الجامعة اللبنانية، قائلة: “الجامعة اللبنانية تنزف وتحتضر وهي بحالة سيئة جدا ولا من يجيب”.
وتابعت في حديث لبرنامج “صوت الناس” مع الاعلامي ماريو عبود عبر “صوت بيروت انترناشونال” و”ال بي سي اي”: “هناك تهميش متعمد وحرب ممنهجة من السلطة السياسية ضد الجامعة اللبنانية وبتنا شبه مؤكدين ان الهدف اقفال الجامعة الوطنية او على الاقل اضعافها الى اكبر حدّ “.
واردفت:”يريدون جامعات خاصة من اجل الـ”business” فالجامعة الوطنية لا تعود عليهم بالربح”.
واشارت الى ان “موازنة الجامعة اللبنانية كانت 250 مليون دولار وباتت 13 مليون دولار وهو مبلغ لا يكفي لتسيير كلية واحدة والجامعة التي سمّت نفسها حكومة الانقاذ هي حكومة القضاء على الجامعة اللبنانية”.
وكشفت ان عددا كبيرا من الاساتذة الجامعيين هاجروا وعدد كبير من الباقين يتحضّر للهجرة، كما لفتت الى ان الاساتذة الجامعيين يقاتلون للتمكن من البقاء في الجامعة اللبنانية.
وتابعت: “ملف التفرغ عالق من الـ2014 حتى اليوم، فيما السعي للتفرغ لم يكن لمصالح شخصية بل لمصلحة الجامعة”.
وشددت على ان “الجامعة اللبنانية التي هي جامعة الوطن والجيش الثاني وهي منكوبة بسبب اهل السلطة”.
وردا على سؤال، قالت: “بتقديري من الصعب الاستمرار وحتّى ان اساتذة الجامعة اللبنانية باتوا مكشوفين صحيا والحالة النفسية لاساتذة الجامعة اللبنانية باتت سيئة اذ بات لنا عشرات السنوات في الدفاع عن هذه الجامعة واليوم نراها تنهار”.
وشددت على ان “الجامعة الوطنية بحاجة الى حلّ متكامل”.
وتساءلت مذهولة: “هل من المعقول ان ساعة الاستاذ المتعاقد 83 الف ليرة لا توصله الى الكلية.. فيما ساعة مراقب القمار تمّ رفعها الى 500 الف.. ففي اي بلد نحن؟”.
واردفت: “اطالب النواب من اساتذة الجامعة اللبنانية الاتحاد من اجل انقاذها بغضّ النظر عن الخلافات السياسية بينهم “.
وتابعت بلوط: “هناك 80 الف طالب في الجامعة اللبنانية نضعهم في حال انهيار الجامعة اللبنانية، امام خياري الهجرة او البطالة”.