
النائب وليد البعريني
حذّر النائب وليد البعريني من أن لبنان مقبل على أسابيع وصفها بـ”شديدة الخطورة”، معتبراً أن البلاد “باتت في عنق الزجاجة”، ومبدياً خشيته من حالة الغموض التي تكتنف المرحلة، ومن احتمال الدخول في مرحلة تهدئة مصطنعة تسبق “مجهولاً أكبر”.
وقال البعريني إن الدولة اللبنانية تقف اليوم أمام مرحلة دقيقة تتطلب تضافر الجهود لدعمها بهدف إنقاذ البلاد، مشيراً إلى أن إسرائيل لا تتعامل بإيجابية مع اتفاق الإطار، في حين أن المعطيات الإقليمية لا توحي بالاطمئنان، على حد تعبيره.
وأضاف أن حزب الله لا يزال، متمسكاً بمنطق السلاح وربط لبنان بملفات إقليمية على حساب السيادة الوطنية، داعياً إلى العودة إلى منطق الدولة ومؤسساتها.
وخلال سلسلة لقاءات عقدها في مكتبه في عكار، تطرق البعريني إلى ملفات إنمائية ومعيشية، محذراً من أن استمرار الحكومة في معالجة القضايا المرتبطة بحياة المواطنين بهذه الطريقة يعكس فشلاً كبيراً، في ظل سياسات اقتصادية تزيد الأعباء على اللبنانيين، وغياب الاهتمام بالاحتياجات الأساسية وتأجيل المشاريع التنموية.
وختم البعريني بالتأكيد أن مواقفه تنطلق من الحرص على نجاح الحكومة، معتبراً أن ما يطرحه يشكل “جرس إنذار أخير” قبل فوات الأوان.