الأثنين 11 ربيع الأول 1448 ﻫ - 24 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الخارجية الأميركية: سلوك حزب الله يزعزع استقرار لبنان

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، نيد برايس، إن الولايات المتحدة تقدم “خالص تعازيها للشعب اللبناني والمتضررين من الخسائر المأساوية في الأرواح خارج قصر العدل في بيروت في وقت سابق من صباح اليوم”.

وأضاف برايس، في مؤتمر صحفي، الخميس: “ننضم للسلطات اللبنانية في دعوتها لتهدئة التوترات”.

وكرر برايس للصحفيين أن الولايات المتحدة تعارض “الترهيب والتهديد بالعنف ضد القضاء في أي دولة ونحن نؤيد استقلال القضاء في لبنان”.

وقال: “القضاة يجب أن يكونوا في مأمن من العنف، ويجب أن يكونوا في مأمن من التهديدات، ويجب أن يكونوا في مأمن من الترهيب، بما في ذلك ترهيب حزب الله”.

وتابع: “لقد كنا على الدوام واضحين في أن أنشطة حزب الله الإرهابية وغير المشروعة تقوض أمن لبنان، وتقوض استقرار لبنان، وتقوض سيادة لبنان. لا شك في ذلك”.

تزامناً، تحولت تظاهرة قصر العدل اليوم مشهداً دموياً دام لساعات، عاش خلالها أهالي منطقة الشياح وعين الرمانة والطيونة حالة رعب وخوف لا مثيل لهما وسط إطلاق نار كثيف واشتباكات أودت بحياة 6 ضحايا وأسقطت 60 جريحاً.

وشهد محيط منطقة الطيونة، منذ الساعة الـ11 من قبل الظهر تقريباً، إطلاق نار كثيف لم يهدأ لساعات وإطلاق قذائف B7، إضافة إلى اشتباك مسلّح متبادَل من على أسطح المباني، أدّى إلى سقوط 6 قتلى وأكثر من 30 جريحاً إلى الآن. كما شهدت هذه المناطق حالة نزوح كبيرة للأهالي، جرّاء الهلع من استمرار تساقط النيران الكثيفة.

التطوّر الأمني الخطر استدعى اتصالات سياسية عاجلة بين الرئيسين ميشال عون ونجيب ميقاتي مع قيادة الجيش للعمل على التهدئة، واجتماع طارئ لمجلس الأمن المركزي في وزارة الداخلية، مع دعوة قيادتَي “حزب الله” وحركة “أمل، في بيان مشترك، “الجيش اللبناني لتحمّل المسؤولية والتدخل السريع ‏لإيقاف ‏المجرمين”، وفق قولهم، ودعوة جميع “الأنصار والمحازبين إلى الهدوء وعدم ‏الانجرار إلى الفتنة الخبيثة”، وذلك بعد توجيههما الاتهام إلى “القوات اللبنانية” بـ”اعتداء مسلّح على المشاركين في التجمُّع، بعمليات القنص المباشر للقتل المتعمّد”.