الثلاثاء 22 ذو الحجة 1447 ﻫ - 9 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الخارجية الفرنسية: ندين الهجوم على عناصر اليونيفيل في جنوب لبنان والذي يرجح أن حزب الله نفذه

أدانت الخارجية الفرنسية بأشد العبارات الهجوم على عناصر اليونيفيل في جنوب لبنان.

كما رجحت الخارجية الفرنسية أن الهجوم نفذه حزب الله.

وأضافت: “نطالب السلطات اللبنانية بكشف ملابسات الهجوم على اليونيفيل وتقديم المسؤولين عنه للعدالة.”

من جهته أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مقتل جندي فرنسي في هجوم بجنوب لبنان، متهمًا «حزب الله» بالمسؤولية عن قتله.

وكتب ماكرون في ‌منشور ‌على ​موقع ‌إكس أن ‌ثلاثة جنود آخرين أصيبوا بجروح وتم إجلاؤهم، وحث ‌الحكومة اللبنانية على اتخاذ ⁠إجراءات ضد المسؤولين ⁠عن الهجوم.ومن جانبه، تعهد الرئيس جوزاف عون بملاحقة المسؤولين عن استهداف القوة الفرنسية.

وفي وقت سابق تلقى رئيس الجمهورية جوزاف عون ظهر اليوم اتصالا هاتفيا من ماكرون وبحث معه في التطورات الأخيرة لاسيما الإعلان عن وقف إطلاق النار والتحضيرات الجارية لإطلاق المفاوضات انطلاقاً من مبادرة الرئيس عون في هذا المجال.

وشكر عون لماكرون الدعم الذي يلقاه لبنان منه ومن فرنسا في المجالات كافة،وللمساعدات التي قدمتها بلاده لإنهاء معاناة الشعب اللبناني، وخلال الاتصال عزى عون باستشهاد العسكري الفرنسي العامل في “اليونيفيل” وجرح عدد من رفاقه فيما كانوا في مهمة في بلدة الغندورية الجنوبية، وذلك برصاص مسلحين في المنطقة.

ودان بشدة استهداف القوة الفرنسية التي تؤدي مهامها على الأراضي اللبنانية في خدمة السلم والاستقرار في منطقة انتشارها في الجنوب، منوها بتضحيات الجنود الدوليين ومتمنيا الشفاء العاجل للجرحى.

واكد أن “لبنان الذي يرفض رفضا قاطعا التعرض ل”اليونيفيل “، مُلتزم بصون سلامة هذه القوات وتأمين الظروف الملائمة لأداء مهامها، وأنه أصدر توجيهاته إلى الأجهزة المختصة للتحقيق الفوري في هذا الحادث وتحديد المسؤوليات”، مشدداً على أن “لبنان لن يتهاون في ملاحقة المتورطين وتقديمهم إلى العدالة”.

كما نددت ​قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، السبت، ⁠بما وصفته بأنه “هجوم متعمد على قوات ​حفظ السلام”، بعد ‌إطلاق نار بأسلحة خفيفة من جهات ‌غير ‌حكومية أسفر عن مقتل جندي وإصابة 3 آخرين ‌في ‌أثناء ⁠إزالة متفجرات على طول طريق في ⁠قرية ‌غندورية في جنوب لبنان.

وقالت ⁠اليونيفيل في بيان: “باشرت ⁠اليونيفيل تحقيقا ​لتحديد ملابسات هذا ⁠الحادث ​المأساوي. وتشير التقييمات الأولية ​إلى أن إطلاق النار جاء من جهات غير حكومية (يعتقد ​أنها ‌حزب الله)”.