
السفير السعودي وليد بخاري
علمت “المركزية” ان السفير السعودي في لبنان وليد بخاري غادر بيروت يوم امس في اجازة. وتبدي أوساط ديبلوماسية خشيتها من أن تكون هذه الخطوة تعني رسالة عدم ارتياح سعودية الى التسويات التي يتم العمل عليها، وتشير الى عدم وجود اي تغطية سعودية للمسارات الحالية!
ولوحظ ان السفير السعودي غادر لبنان من دون اعلان رسمي ومن دون تغطية اعلامية.
ويبدو ان المملكة اختارت ان تراقب الحركة السياسية الداخلية من بعيد بانتظار ما ستؤول اليه الامور، فتبني موقفها وتقرر طبيعة تعاطيها بناء على طبيعة التطورات والمستجدات، ومدى توافقها مع مصلحة الاستقرار والتوازنات الداخلية في لبنان، وانعكاسها على استقرار المنطقة وسلامة دولها وأمنها القومي.
مغادرة السفير السعودي لبنان تأكيد على أن موقف المملكة العربية السعودية ثابت وصريح، محوره كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز أمام الأمم المتحدة حين أكد أن على لبنان أن يتخلص من سلاح حزب الله مع تشديده على ضرورة ان يتوقف الإحتلال الإيراني للبلد.
كما ان عودة السفير بخاري الى المملكة العربية السعودية تأكيد كذلك على الرؤية السعودية الصارمة والحازمة حيال لبنان غير القابلة للتبديل دون تغيير الوقائع على الأرض.