
صيدلية
أكد نقيب الصيادلة في لبنان غسان الأمين أن الفاتورة الدوائية مرتفعة في لبنان ولا يمكن خفضها الى النصف فجأة.
وقال في حديث تلفزيوني، إن وقف الدعم ليست كارثة وطنية فحسب بل تعني أن المواطنين “سيقتلون بعضهم البعض في الشوارع”.
وطالب بوضع استراتيجية دوائية جديدة تساعد على الانتقال من المرحلة الراهنة الى مرحلة أخرى يمكن خلالها التوفير في فاتورة الدواء.
بدوره، رأى نقيب مستوردي الأدوية في لبنان أن وزارة الصحة تحدد أسعار الأدوية في لبنان بالمقارنة مع الأدوية حول العالم، فلا يمكن الحديث عن احتكار أو “كارتيل” في قطاع الأدوية في لبنان لأن المستوردين لا يتحكمون بالسعر.
في سياق متصل، شدد وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال حمد حسن على أن “الدواء كالرغيف لا يمكن فصلهما، ويجب أن يبقى الدعم قائما على الدواء، وما سمعه المواطنون عن رفع الدعم ينذر بعودة مسلسل الهلع في موضوع الدواء وتخزين الدواء والتهافت عليه.
وقال، “صحيح كان هناك أزمة عالجناها بحزم وحكمة وتتبع، وسيكون في 12 الشهر الحالي حملة تتبع من المصدر إلى مستوردي الأدوية والمستودعات إلى المريض، كي لا يستثمر أحد في المكان الغلط، وحتى لا ينقطع دواء الأمراض المزمنة، وليصل دواء الأمراض المستعصية للمرضى، ولكي يصل الدواء إلى كل مواطن بحاجة إليه ضمن خطة رشيدة سنعرضها كوزارة صحة عامة، وخلال أربعين سنة منصرمة لم يكن هناك خطة أو سياسة أو استراتيجية دوائية سليمة، فالسوق مفتوح والتجارة مباحة.