الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

المجلس الأطلسي يطلق مشروع الحرية والازدهار بالتعاون مع مركز رفيق الحريري للشرق الأوسط

ترجمة "صوت بيروت انترناشونال"
A A A
طباعة المقال

نشر الموقع الرسمي للمجلس الأطلسي بياناً جاء فيه: ” يطلق المجلس الأطلسي اليوم مشروع الحرية والازدهار داخل مركز سكوكروفت للاستراتيجية والأمن. ويدعو هذا المشروع الجديد المبتكر إلى تحقيق الحرية الاقتصادية وسيادة القانون والحكومة التمثيلية باعتبارها أفضل طريق للبلدان النامية للحد من الفقر وتحقيق الرخاء.

سيدير مشروع الحرية والازدهار باري بافل وماثيو كرونيغ، اللذان سيساهمان بعقود من الخبرة في السياسة الخارجية عبر الأدوار العليا التي لعباها في البيت الأبيض والبنتاغون والأوساط الأكاديمية. سيقود المشروع بشكل مشترك آش جاين ودان نيغريا، كبار زملاء المجلس الأطلسي، الذين يجلبون خبرة قيمة من وزارة الخارجية والقطاع الخاص، وسيعملون عن كثب مع برامج ومراكز المجلس الأطلسي الأخرى ذات الصلة، بما في ذلك مركز أفريقيا، ومركز أدريان أرشت لأمريكا اللاتينية ، ومركز رفيق الحريري للشرق الأوسط، ومركز الاقتصاد الجغرافي.

كما جاء في البيان الذي ترجمه “صوت بيروت إنترناشونال” أنّ المشروع سيتعاون مع قادة الفكر الإقليميين من جميع أنحاء العالم لتعزيز حوار شامل حول النهوض بالازدهار وتحسين نوعية حياة الناس في البلدان النامية. سيعمل فريق المشروع مع هؤلاء الشركاء على جمع الأدلة وتقديم حجة مقنعة بأنّ المؤسسات السياسية والاقتصادية الجيدة ضرورية للتحسينات المستمرة في مستويات المعيشة، وكذلك لتحفيز وإنتاج البحوث الأصلية لدعم مهمة المشروع.

وقال فريدريك كيمبي، الرئيس والمدير التنفيذي للمجلس الأطلسي: “لدى المجلس الأطلسي تقليد مدته ستة عقود يتمثل في دمج الفكر والعمل بشأن أهمّ القضايا في عصرنا. وبينما يواجه العالم النامي تحديات لم يسبق لها مثيل، لم تكن هناك حاجة أكبر لبذل جهد مثل مشروع الحرية والازدهار.” وتابع قائلاً:” إنّ العمل الذي سيأتي نتيجة هذا الجهد سيلعب دوراً حاسماً في دفع مهمة المجلس الأطلسي المتمثلة في تشكيل المستقبل العالمي معاً.”

وسيعزز مشروع الحرية والازدهار رسالته من خلال تنظيم مؤتمرات دولية تجمع بين القادة السياسيين الحاليين والسابقين ، وسيسعى إلى تعزيز الدعم لمهمة المشروع من خلال المشاركة القوية على وسائل التواصل الاجتماعي العالمية. ومن الركائز الرئيسية لهذه المشاركة العامة، وضع مؤشر سنوي للحرية والازدهار يقيس تقدم البلدان في مجال الحرية الاقتصادية وسيادة القانون والحكومة التمثيلية.

من المهم بشكل خاص اليوم أن ندعي المؤسسات السياسية والاقتصادية الحرة لأنّ الصين والجهات الفاعلة الأخرى تعزز بقوة الرأسمالية الاستبدادية التي تقودها الدولة. وقال باري بافل ، نائب الرئيس الأول للمجلس الأطلسي ومدير مركز سكوكروفت:” تحتاج الدول الحرة إلى تقديم رؤية إيجابية للعالم من خلال إظهار أن المجتمعات المفتوحة تنتج أفضل النتائج الاقتصادية”.

يعتمد مشروع الحرية والازدهار على عمل فرقة عمل النظام الديمقراطي لعام 2019 ، التي تشترك في رئاستها وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة مادلين ك.أولبرايت ومستشار الأمن القومي الأمريكي السابق ستيفن ج. هادلي. وكانت فرقة العمل قد وضعت إعلاناً للمبادئ، بهدف النهوض بنظام ديمقراطي قائم على قواعد، وقعه قادة القطاعين العام والخاص من جميع أنحاء العالم.

وقال ماثيو كرونيج ، نائب مدير مركز سكوكروفت:” سيجمع المشروع الشمال والجنوب”. “نحن نخطط للعمل جنباً إلى جنب مع القادة في أفريقيا وأمريكا اللاتينية والشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا. ومن الضروري أن نشرك القادة من هذه المناطق بروح من التواضع، بينما نعمل معاً للنهوض بالمؤسسات التي تزيد من إطلاق الإمكانات البشرية في جميع أنحاء العالم النامي.”