الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

المحكمة الخاصة بلبنان: المتهمون باغتيال الحريري ينتمون إلى حزب الله

بدأت منذ قليل جلسات النطق بالحكم في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، إذ أعلنت المحكمة أنها استمعت إلى 297 شاهداً.

وأعلنت المحكمة أن اغتيال الحريري باستخدام أكثر من 2.5 من المتفجرات، والمتهمون سليم عياش وحسن مرعي ومصطفي بدرالدين استخدموا شبكات اتصالات للتنسيق لاغتيال الحريري.

وكشفت المحكمة أنه تمت مراقبة الحريري بشدة قبل اغتياله، وانتحاري يقود آلية من نوع “ميتسوبيشي” استهدف موكب الحريري.

وأكدت المحكمة أن اغتيال الحريري عملية إرهابية تم تنفيذها لأهداف سياسية. وأعلنت أن المتهمين ينتمون لحزب الله.

وكشفت أن المتهمين نسقوا ونفذوا عملية اغتيال الحريري، وحسين عنيسي وأسد صبرا نسقا لإعلان المسؤولية زورا عن اغتيال الحريري.

وكشفت المحكمة أنها اعتمدت على داتا الاتصالات للوصول إلى المتهمين باغتيال الحريري وبيانات الاتصالات قادت إلى كشف الخلية. وقال قاضي المحكمة ان الحكم في قضية اغتيال الحريري يتكون من نحو 3 آلاف صفحة.

وأضاف: “أجرى مستخدمو الهواتف التابعة للشبكة الحمراء اتصالات قبل اغتيال الحريري بدقائق ولم تُستخدم بعدها”.

وأكدت المحكمة أن متابعة تنقلات الحريري تؤكد الترصد وليس الصدفة. وتشتبه غرفة الدرجة الأولى بمصلحة حزب الله وسوريا بالاغتيال.

واعتبرت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان أنه ربما كانت لسوريا و”حزب الله” دوافع لتصفية الشهيد رفيق الحريري ولكن لا دليل على ضلوع “حزب الله” وسوريا في عملية الاغتيال.

كما أظهرت الادلة أنّ سوريا كانت تُهيمن الى حدٍّ بعيد في لبنان وأرادت الحكومة السورية أن تمدّد ولاية الرئيس السابق إميل لحّود والسبيل الوحيد للقيام بذلك كان عبر تعديل الدستور والرئيس السوري بشار الاسد أمر الشهيد الحريري بتأييد التمديد للحّود.

وكشفت المحكمة ان معظم المتضررين لم يحصلوا على تعويضات.

واعتبرت المحكمة أن التحقيق الذي قادته السلطات اللبنانية كان فوضويا، كما وان الأمن اللبناني أزال أدلة مهمة من موقع التفجير ولم تتم حماية مسرح الجريمة وتم العبث بالموقع. وأكدت المحكمة أن الادعاء قدم أدلة على تورط عياش عبر نشاطه الخلوي المتهم سليم عياش لم يسافر لأداء فريضة الحج كما زعم، وأكدت التحقيقات بأنه مرتبط ارتباط وثيق بحزب الله.

ولم تقدّم أي ادلة قاطعة للمكان الذي كان يعيش فيه أسد صبرا خلال التحقيق ولم تستطع غرفة الدرجة الاولى اثبات أن السيد صبرا هو صاحب الهاتف الارجواني.

 

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال