
مبارك آل عاتي
أكد المحلل السياسي السعودي مبارك آل عاتي أن “الموقف السعودي واضح لناحية وقوف المملكة العربية السعودية الى جانب الدولة اللبنانية والشعب”. وقال إن “ما حصل في مرفأ بيروت كشف النقاب عن حقيقة الوضع لناحية خطف حزب الله للدولة”.
وأشار في حديث لبرنامج “صوت الناس” مع الاعلامي ماريو عبود عبر “صوت بيروت انترناشونال” و”ال بي سي اي”، الى أن “المملكة تطالب باصلاحات سياسية في لبنان”.
وشرح قائلا: “بالاصلاحات السياسية نقصد عودة حزب الله حزبا لبنانيا وأن يتوقف عن ان يكون مرهبا للشعب اللبناني وعلى حزب الله ان يتخلى عن السلاح”.
واشار الى أن “السعودية لا تزال متمسكة بلبنان شعبا وحكومة وهي لم ترفع يدها عن لبنان وهي لا تزال معنية بالشأن اللبناني”.
واعتبر أنه “إن تمّ تأليف حكومة يشارك فيها حزب الله فإن الامر سيعرّض لبنان لعقوبات أكثر والسعودية لا تتدخل بالشؤون الداخلية لأي دولة ولكن هناك تمنّي بأن يتخلّى حزب الله عن السلاح”.
ورأى أن “تجريد حزب الله من سلاحه خيار الشعب اللبناني ولكن ان كان الشعب اللبناني لا يستطيع فعل الامر وحيدا يمكن الاستعانة بالمجتمع الدولي للاستمرار بالعقوبات على ايران وتجفيف تمويل الحزب”.
وحول التطبيع مع اسرائيل، قال: “عملية التطبيع قرارات سيادية مع الدول العربية التي وقعت مع الكيان الاسرائيلي وكلّ الثقة بالامارات والبحرين ولكن المملكة متمسكة بموقفها لناحية قيام دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية وعودة اللاجئين”.
وأكد على أن “الاجتماع لم يحصل مع نتنياهو والاعلام الاسرائيلي روّج للمعلومات قبل 48 ساعة قبل اغتيال العالم الايراني لوضعها في فوهة عمليات الردّ على العملية”.
وشدد على أن “المملكة ستعيد التنسيق مع الادارة الاميركية الجديدة”.