
المرشحة خلود وتار
رعت المرشحة في دائرة بيروت الثانية، على لائحة “لتبقى بيروت”، خلود وتار، إفطارا في منطقة صبرا.
وخلال الإفطار، أشارت وتار الى أن أهالي وشباب هذه المنطقة الشعبية التي ترزح تحت وطأة الفقر، تزامنا مع الأزمة الإقتصادية المستشرية في البلد، ليسوا من فئة المجرمين أو “الزعران”، كما يقول البعض.
ولفتت الى أن مشاركة مائدة الإفطار معهم في شهر رمضان، هي محاولة لإعطائهم فسحة أمل وطمأنتهم.
وفي السياق، استذكرت وتار، حديث للرسول، جاء فيه: “إن قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فإن استطاع أن لا تقوم حتى يغرسها فليغرسها “، معتبرة أن اليأس مرفوض والمشاركة في الإستحقاق الإنتخابي ضرورة.
وأضافت: عدم المشاركة هي خسارة كبيرة واستمرار للبؤس الذي نعيشه يوميا.
وتوجّهت المرشحة في دائرة بيروت الثانية، الى أهالي بيروت، قائلة: عدم المشاركة في الانتخابات سيجعلكم مسؤولين عن الأزمة التي تعيشونها، معتبرة أن الإنتخابات ستكون فرصة كبيرة للخروج منها.
يذكر أن وتار كانت ترعى سنويا إفطارات لأهالي المنطقة عبر جمعية “أمهات من لبنان” الا أنه بسبب جائحة كورونا تم تعليق هذه النشاطات في العامين الماضيين.


