الأحد 20 ذو الحجة 1447 ﻫ - 7 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

اليونيفيل تكثف دعمها للنازحين والمجتمعات في جنوب لبنان رغم التحديات

رغم المخاطر والقيود على حرية الحركة، يواصل حفظة السلام التابعون لليونيفيل انتشارهم في مواقعهم، جنبًا إلى جنب مع المجتمعات في جنوب لبنان.

وخلال الأسبوع الماضي، كثّفت قوات حفظ السلام دعمها للنازحين نتيجة استمرار الأعمال العدائية، سواء داخل منطقة عمليات البعثة أو خارجها.

في 25 نيسان، قدّمت الكتيبة الإيطالية مساعدات في بلدة تبنين، شملت أدوية ومستلزمات نظافة ومعدات طبية ومواد غذائية، حيث تم تمويل الأدوية ومستلزمات النظافة من وزارة الدفاع الإيطالية، بينما قدمت الجمعيات الخيرية الإيطالية باقي المساعدات.

وفي اليوم نفسه، وبجهود مشتركة من وحدات اليونيفيل الإيطالية والماليزية والإسبانية، تم تسليم مساعدات طبية ومياه شرب إلى مستشفى مرجعيون الحكومي. وقام قائد الكتيبة الإسبانية، المقدم كريستوبال مارتن أريفالو، بتسليم المساعدات نيابة عن رئيس البعثة، وشملت نحو 150 كيلوغراماً من الأدوية والمستلزمات الطبية، إضافة إلى أكثر من 500 لتر من المياه المعبأة، بدعم تمويلي من الفاتيكان.

وفي 22 نيسان، سلّم حفظة السلام الإيطاليون شحنة كبيرة من الأدوية والمستلزمات الطبية إلى الصليب الأحمر اللبناني في مدينة صور، بمساهمة جمعيات خيرية من سردينيا، إيطاليا، لدعم عمليات البحث والإنقاذ.

خارج منطقة عمليات اليونيفيل، استفاد مئات النازحين من مساعدات مماثلة؛ ففي 23 نيسان، وزّعت البعثة أكثر من 200 سلة غذائية على نازحين في الملعب البلدي في صيدا. كما قدمت الكتيبة الإيطالية أسرّة للمرضى الخارجيين والمستشفيات في مناطق فرن الشباك وكفرشيما وبسابا في بيروت لتعزيز قدرة المرافق الصحية على الاستجابة.

وفي 27 نيسان، تلقى مستشفى دار الرحمة في بيروت، الذي تديره الراهبات الأنطونيات، مساعدات أساسية وملابس ومستلزمات طبية.

وأكد رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام، اللواء ديوداتو أبانيارا، التزام البعثة بدعم عودة الاستقرار إلى جنوب لبنان، مشدداً على أن دور حفظة السلام لا يقتصر على ضمان الأمن فحسب، بل يشمل تقديم دعم ملموس للسكان الذين يواجهون صعوبات يومية.