الثلاثاء 19 ربيع الأول 1448 ﻫ - 1 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

انتخاب رئيس المجلس.. هل نكون أمام نوع جديد من التعطيل؟

تنتظر المجلس النيابي الجديد معركة انتخاب رئيس المجلس، وتنقسم الكتل بين مجموعة تريد التجديد للرئيس الحالي “نبيه بري” لولاية سابعة، ومجموعة ترفض التصويت له.

في هذا الاطار، أفادت صحيفة “النهار” بأنه لم تطرأ أي تطورات جديدة، من شأنها بلورة الاتجاهات التي من شانها ان تحسم موعد ومصير الجلسة الأولى التي سيعقدها مجلس النواب المنتخب، اذ ان المعركة الجارية حول رئاسة المجلس تبدو اشبه بالعض على الأصابع او لي الاذرع بما يكاد يستحيل معه تراجع أي فريق من الافرقاء السياسيين والبرلمانيين عن موقفه المعلن من هذا الاستحقاق .

وفي ظل التصلب الذي يطبع المواقف من رفض تجديد انتخاب الرئيس نبيه بري لولاية سابعة في رئاسة المجلس في مقابل تشبث بتجديد هذا الانتخاب، بات يخشى من نوع جديد من التعطيل يبلغ حدود الشلل اذا مضت فترة الأسبوعين المحددة امام رئيس السن للدعوة الى جلسة انتخاب رئيس المجلس ونائبه وهيئة مكتب المجلس، ولم يكن ثمة ملامح واضحة لحسم الاستحقاق . ففي مقابل المروحة الواسعة من رافضي إعادة التجديد لبري، لن يتراجع الثنائي الشيعي عن ترشيحه حصرًا من دون أي منافس، كما ان لدى بري قوى خارج الثنائي تؤيد إعادة انتخابه .

ووسط هذا التجاذب قال بري لـ” النهار”: “سأدعو الى جلسة لانتخاب رئيس المجلس ونائبه عندما ألمس ان الاجواء مؤاتية، وليس من الضرورة ان نبقى الى نهاية الـ15 يومًا من بدء ولاية المجلس”.

وأوضح ان “رسالتي الى جميع النواب القدامى والجدد والى اي جهة انتموا، ان نتعاون معا لنكون على مستوى المسؤولية الوطنية المطلوبة من الجميع”. معتبرًا أنه “يبقى الاهم من الحصول على اصوات النواب هو التضامن والعمل، ولا سيما بالنسبة الى النواب الجدد . اذ تنتظرنا محطات صعبة لإنقاذ المؤسسات والبلد واول ما يتمثل هذا الامر في الابتعاد عن المناكفات وإثارة المشكلات مع طرح كل المواضيع تحت قبة البرلمان”.

في السياق، قالت صحيفة اللواء: “مهما يكن من امر، فإن نصاب الجلسة ليكون دستورياً يجب ان يتوفر له 65 نائباً وحسب الاحصاءات الجارية، فإن النصاب بات بحكم المؤمن، والمهم البحث في انتخاب نائب الرئيس وأميني السر، في ضوء العروض المتبادلة، والجهود المبذولة على هذا الصعيد.

وفي إحصاءات اولية، فإن الحد الأدنى للحضور في الجلسة الأولى، إذا ما حدثت المقاطعة، وهذا مستبعد، فإنه لا يقل عن عدد يتراوح بين 77 نائباً و80 نائباً.

وعليه تتحدث مصادر على اطلاع على التحضيرات الجارية ان الرئيس بري سيدعو المجلس للانعقاد الاسبوع المقبل، لجلسة الانتخاب، الثلاثاء او الخميس المقبل، أي قبل نهاية الاسبوع الاول من حزيران”.

    المصدر :
  • النهار