
مرفأ بيروت
وقد تمكنت فرق الإنقاذ من انتشال شاب لبناني من البحر بعد 30 ساعة من الانفجار، وأكد ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي أن الشاب يدعى أمين الزاهد، وأنه لازال على قيد الحياة ولكن حالته خطرة .
لحظة انتشال المصاب امين الزاهد من البحر pic.twitter.com/D5smknngkZ
— 🇱🇧BASSEM DHAYNI🇱🇧 (@BassemDhayni) August 5, 2020
وأشار ناشطون إلى أن بعض المتواجدين قرب مكان الانفجار قذفهم عصفه نحو البحر، إضافة إلى أولئك الذين كانوا في المراكب لحظة وقوع الانفجار، مما دفع العشرات من أقارب المفقودين إلى التجمع عند الطوق المحيط بميناء بيروت لمحاولة الحصول على معلومات عن ذويهم.
المفقود امين الزاهد يلي لقوه عايش بعد ٣٠ ساعة هو بطل، هو شخص الله كتبله عمر جديد هو فرحة بقلب غصة على الشهداء على أمل يلاقو الباقيين ❤️
#تفجير_بيروت— Jamal Chaiito (@Jamalchaiito1) August 5, 2020
ويعد الانفجار هو الأقوى على الإطلاق الذي يضرب بيروت، المدينة التي لا تزال ملامحها تحمل ندوب الحرب الأهلية التي انتهت قبل ثلاثة عقود، وتئن تحت وطأة انهيار اقتصادي وتعاني من زيادة الإصابات بفيروس كورونا.
وبسبب شدة الانفجار اهتزت المباني في جزيرة قبرص بالبحر المتوسط، على بعد حوالي 160 كيلومترا، كما أعلنت منظمة معاهدة حظر الأسلحة النووية أنها رصدت إشارات قوية للانفجار على أجهزة الموجات فوق الصوتية في تونس وألمانيا.
وقال رولاند ألفورد، المدير العام لشركة ألفورد تكنولوجيز البريطانية للتخلص من الذخائر المتفجرة لـ”رويترز”: “هذا الانفجار يقل عن قنبلة نووية ولكنه أكبر من انفجار عادي… إنه هائل”.