الأحد 17 ربيع الأول 1448 ﻫ - 30 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بعد انتهاء مهمّة لودريان.. تحرّك محليّ لـ "كتلة وسطيّة"

أكد عضو كتلة الاعتدال الوطني النائب سجيع عطية لـ”المركزية” أن الجلسة الأخيرة لانتخاب رئيس الجمهورية كانت بمثابة الجولة نصف النهائية في المنازلة الرئاسية التي خاضها فريق الممانعة المتبني ترشيح رئيس تيار المردة الوزير سليمان فرنجية والفريق المتقاطع على دعم رئيس دائرة الشرق الأوسط وأفريقيا في البنك الدولي الوزير السابق جهاد أزعور والتي، مع معرفة الجميع مسبقا بنتيجتها التي حدت الأحجام السياسية والنيابية، إلا أنها أكدت وجود كتلة من المستقلين قوامها ما يزيد عن 25 نائبًا سيكون لها الكلمة الفصل في الاستحقاق الرئاسي، وتاليًا في انتخاب الرئيس الأكثر قدرة على جمع اللبنانيين وإعادة بناء الدولة ومؤسساتها التي تعطلت على مر الايام والسنين نتيجة تجاوز الدستور والقوانين.

ويتابع: “سيكون لكتلتنا الوسطية العابرة للاصطفافات المذهبية والسياسية عما قريب تحرك في اتجاه سائر الأطراف والقوى المحلية من أجل تحقيق نوع من الالتقاء والتوافق على الرئيس العتيد للبلاد، ولكننا ننتظر الحراك الذي تقوم به فرنسا على هذا الصعيد وانتهاء جولة موفدها الرئاسي الوزير جان إيف لودريان على القيادات اللبنانية للقيام بذلك”.

وعن دعوة رئيس المجلس النيابي نبيه بري بكركي إلى تولي الحوار يقول: “معه كل الحق في ذلك بعد رفض الأطراف المسيحية التجاوب مع مبادرته. وتكتلنا سيزور البطريرك لمطالبته بتكرار مسعاه الحواري وعدم اليأس لأن لا بديل عنه لإنقاذ لبنان”.

    المصدر :
  • المركزية