السبت 3 صفر 1448 ﻫ - 18 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بينهم برِّي وجنبلاط.. موجة عقوبات أمريكية قد تطال مسؤولين كبار في لبنان!

كشف موقع سويسري أن عقوبات أميركية ستطال لبنان خلال فترة حكم الرئيس دونالد ترامب تشمل رئيس مجلس النواب نبيه بري وعدداً من أفراد عائلته، والنائب السابق وليد جنبلاط، ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، والنائب جبران باسيل وآخرين، بتهم الفساد وتبييض الأموال.

ونشر الصحافي ميشال لاروش مقالاً في أحد المواقع السويسرية يتحدث فيه عن موجة عقوبات أميركية ستجتاح لبنان في عهد الرئيس دونالد ترامب قائلاً: “يستعد الأميركيون لموجة من العقوبات التي ستجتاح لبنان وقد تكون عقوبات أوروبية في الوقت نفسه لأن الإدارة الأميركية الجديدة ستلزم الأوروبيين بهذه العقوبات.”

ووفقاً للمقال فان العقوبات ستشمل من نهبوا أموال الدولة والمصارف ومن يقومون بتبييض العمولات سواء لصالح قوى سياسية أو لمصالحهم الخاصة.

وعلم الموقع أن الأسماء التي ستشملها العقوبات هي كالتالي:

أولاً: الرئيس نبيه بري وستشمله العقوبات بموجب قانون ماغنيتسكي للفساد وقد تصدر عقوبته قبل الانتخابات النيابية القادمة حتى لا يعود قادرا على الترشح مرة جديدة وبالتالي تخليص لبنان منه كحام لمنظومة فاسدة تمتد من وزارة المال الى النيابة العامة المالية الى ديوان المحاسبة الى جهاز الامن العام الذي يرأسه شيعي بالأصل ويشاركه بشكل اساسي في ادارة منظومة الفساد وليد جنبلاط الذي يساعده في تأمين الغطاء السياسي لهذه المنظومة بعد مغادرة سعد الحريري للبنان. كما يساعده أيضا حزب الله الذي اصبح شعاره معروفا داخل صالوناته الضيقة «فلنعطيه الفساد ونشارك في جزء منه مقابل دعم سلاحنا».

وستشمل العقوبات منظومة بري المالية وفي طليعتها القاضي علي إبراهيم الذي يملك مائتي مليون دولار جناها من ابتزاز اصحاب الملفات الذين حقق معهم بدءًا من سوكلين وصولًا الى تجار ومبيِّضي أموال.

كما ستشمل العقوبات علي حسن خليل الذي يضع جزءًا من أمواله بأسماء أولاده وسكرتيرته الشهيرة وتتجاوز ثروته 300 مليون دولار. وكذلك ستشمل العقوبات صهر بري أيمن جمعة الذي كان يشكل مع الصحافي سالم زهران ثنائيًا يقيم مكتب مالي في وزارة المالية لقبض ضريبة على كل من يريد ان يتمم معاملة. وقد تشمل العقوبات صهر بري من آل إبراهيم وشقيقيه محمود وياسر بري المساهمين في عملية النهب. كما ستشمل العقوبات عدداً من مغتربي افريقيا الذين يدعمون بري عبر قبلان قبلان وأحمد بعلبكي (قال الصحافي أنه سيتم ذكرهم في مقال آخر).

ثانيًا: وليد جنبلاط، وهو يملك أكثر من مليار دولار في المصارف السويسرية كما يملك شركات في لبنان ومنها شركات احتكارية كالغاز وستطاله العقوبات مع نجليه تيمور وأصلان وابنته داليا لأنه قام بتوزيع الثروة بينهم. وقد تشمل العقوبات الاميركية صهره جوي الضاهر كما تشمل الوزير غازي العريضي الذي حوّل معظم ثروته التي جناها في وزارة الاشغال والتي تبلغ 500 مليون دولار إلى إبنه الذي يستثمر في يوغوسلافيا وبعض المناطق الاخرى.

ثالثًا: جبران باسيل، بعد العقوبات الاميركية ستضغط الادارة الاميركية على الأوروبيين لوضع عقوبات عليه وعلى المقربين منه الذين يحققون جزءا من ثروته كطارق صادق وسيزار ابو خليل وغسان عطالله من سمسارات البواخر ووزارة النفط.

رابعا: الوزير سليمان فرنجية، تبلغ ثروته مائتي مليون دولار جناها من معامل الترابة والوكالات الحصرية وبعض الأعمال الذي سهلها له بشار الاسد كما من مساعدات تلقاها من الأخوين رحمة المعاقبين أميركيًا.

خامسا: سمير جعجع، يملك أكثر من مليار دولار في سويسرا وفي مصارف اوروبية جنى جزءًا منها من بيع السلاح قبل دخوله السجن، وهو يقوم باستثمارها في الخارج والجزء الاكبر منها بإسم زوجته.

سادسا: الوزير نهاد المشنوق، الذي تبلغ ثروته 500 مليون دولار جنى أكثرها من مراسيم الجنسية التي تمت في عهدي ميشال سليمان وميشال عون ووضع جزءًا منها بإسمه وجزءًا آخر يشغلها ابن شقيقته.

سابعا: الوزير جمال الجراح، الذي نهب من وزارة الهاتف اكثر من 200 مليون دولار بمشاركة نادر الحريري وهشام عيتاني اللذين ستطالهما العقوبات معه.

ثامنًا: اللواء عباس ابراهيم، الذي كسب من خلال موقعه وصفقاته أكثر من 500 مليون دولار يستثمرها مع عدد من رجال الاعمال اللبنانيين والموجودين في افريقيا، كما علم الموقع انه نقل من سوريا قبل سقوطها بأيام أكثر من مليار دولار لمصلحة آل القاطرجي وقبض منهم 200 مليون دولار كاش ثمنا لهذه الصفقة.

بالاضافة الى الأسماء التي أوردها فيما سبق أفاد الصحافي أن العقوبات ستطال أيضاً كُلاًّ من:

اولا: سليم الخليل الذي نهب مئات الملايين من مصرف لبنان بتشجيع من رياض سلامة ويقوم بعمليات احتيالية في سعر الصرف.

ثانيا: محمد حمدون ومحمد ابودرويش، اللذين يشكلان ثنائياً نهب بالاشتراك مع رياض سلامة لأموال المودعين في مصرف لبنان.

ثالثا: جان ربيز، شريك محمد حمدون في اوروبا وهو يقوم بعملية تبييض كبيرة بالشراكة مع محمد حمدون وأبو درويش.

رابعا: اسامة سلوم وأبنه سمير وهؤلاء مطرودون من سويسرا بسبب اعمالهم المشبوهة ويقومون بنقل المخدرات والأموال للتبييض عبر شحنهم للسيارات الى عدة دول وقد اصبح لدى جهاز FBI معلومات مفصلة عن اعمالهم.

خامسا: محمد قعقراني، يقيم في افريقيا ويقوم بعملية نقل اموال وتبييضها لمصلحة حزب الله عبر مطار بيروت وكان يتولى التسهيل له اللواء عباس ابراهيم.

سادسا: قاسم تاج الدين واشقاؤه الذين يقومون بأكبر عملية تبييض اموال لمصلحة حزب الله ويقومون ببناء مشروع سكني كبير وضخم جنوبي بيروت لمصلحة حزب الله.

سابعاً: كارل وجاد روفايل يقومان بتبييض اموال جماعة القذافي في لبنان ودبي ويهرِّبون الاموال والمخدرات عبر موقعهم في السوق الحرة وصداقتهم مع مسؤولين كبار.