
جشع وغش التجار.. مواد تنظيف ممزوجة بالملح
لم يكتف بعض التجار بذلك بل آثروا الامعان في التفلت لجني ثروات على حساب الشعب المنهك، من خلال بيع بضائع مغشوشة، مستنهزين فرصة غياب الرقابة الصارمة من قبل وزارة الاقتصاد والمعنيين.
بعد اكتشاف القوى الامنية لعدد من المستودعات والمحلات التي تحتوي على بضائع مغشوشة منها مستودع في منطقة دوحة عرمون اقفل بالشمع الأحمر بإشارة من القضاء المختص، لقيامه بتعبئة مواد تعقيم منتهية الصلاحية والتلاعب بصلاحيتها بعد تعبئتها في عبوات مخصصة للبيع، صـدر اليوم عـن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة البلاغ التالي:
“في إطار المتابعة المستمرة من قبل شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي لضبط عمليات الغش التجاري، التي يقوم بها بعض الأشخاص لتوخي الربح المادي وغير آبهين بالضرر الذي يلحق بالمواطنين.
بناء عليه، ونتيجة المتابعة الاستعلامية، توافرت معلومات لهذه الشعبة عن وجود شقة في منطقة بر الياس ومستودع في منطقة كيفون، تحصل فيهما عملية تزوير مواد التنظيف والمواد المعقمة، بحيث يتم خلط مواد تنظيف ذات ثمن زهيد مع كمية كبيرة من مادة الملح، ثم يعاد تعبئتها داخل أكياس من عدة علامات تجارية عالمية ذات جودة عالية، وتوزع لاحقاً على المحلات.
م. ي. (مواليد عام 1981)
ع. ا. (مواليد عام 1963)
إضافة إلى تحديد هوية المتورطَين في كيفون، وهما السوريان:
ع. ا. (مواليد عام 1981)
ن. ا. (مواليد عام 2000)
بتاريخ 4/5/2020، نفذت قوة من الشعبة المذكورة مداهمة للشقة في بر الياس، حيث تمكنت من توقيف (م. ي.)، وبتفتيشها ضبطت /137/ كيس نايلون معبأة بمواد تنظيف مغشوشة، /24/ كيسا بداخلها مواد تنظيف ذات ثمن زهيد، بالإضافة إلى أكياس تحتوي مادة الملح وأكياس نايلون فارغة. وبالتزامن أوقف (ع. ا.) في المحلة ذاتها، بالتحقيق معهما، اعترفا بما نسب إليهما.
وبتاريخ 7/5/2020، نفذت قوة من شعبة المعلومات مداهمة للمستودع في كيفون، وأوقفت (ع. ا.) و(ن. ا.) بالجرم المشهود خلال قيامهما بعملية الغش، وضبطت /77/ كيسا تحتوي مواد تنظيف مغشوشة، وكمية كبيرة من مواد التنظيف الممزوجة بملح والمعدة للتوضيب.
كما ضبطت كمية كبيرة من أكياس فارغة تحمل علامات تجارية عالمية، وآلتين تستخدمان لختم الأكياس بعد تعبئتها بالمواد المغشوشة، وكمية من سائل الجلي ومعجون الأسنان والفوط الصحيّة وسائل للاستحمام، وكمية من التنباك والمعسّل والعلكة (جميعها مزوّرة).بالتحقيق معهما اعترفا بما نسب اليهما.
أجري المقتضى القانوني بحقهم، وتم تكليف مندوبين من وزارة الاقتصاد للكشف على المضبوطات، حيث تلفت المواد المضبوطة في بر الياس، بناء على إشارة القضاء المختص، والعمل مستمر لتوقيف باقي المتورطين”.
كتب على اللبناني أن يعاني من فساد الطبقة الحاكمة وبعض التجار، فإلى متى سيتحمل كل هذا العبء الذي أنهك كاهله؟!