الخميس 24 ذو الحجة 1447 ﻫ - 11 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

جنبلاط بعد لقائه الرئيس عون: التفاوض ضرورة والحذر من الفوضى الإقليمية

استقبل رئيس الجمهورية جوزاف عون في قصر بعبدا، بعد ظهر اليوم، الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، يرافقه رئيس الحزب الحالي تيمور جنبلاط، حيث جرى عرض لآخر التطورات في لبنان والمنطقة.
وبعد اللقاء، أوضح جنبلاط أن البحث تناول جملة من النقاط، أبرزها مسألة التفاوض، مشيراً إلى أن ما حصل من تخوين بحق رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة نواف سلام غير مبرر، مؤكداً أن التفاوض يعد وسيلة مشروعة إذا استند إلى أسس واضحة، كاتفاقية الهدنة، واتفاق الطائف، والقرارات الدولية. وشدد على أن رفض التفاوض بالمطلق واستخدام لبنان كساحة صراع هو أمر مرفوض.
كما تطرق جنبلاط إلى ملف إيواء النازحين، داعياً إلى بذل جهود أكبر لمواجهة احتمال استمرار الأزمة لفترة طويلة، في ظل ما وصفه بحالة الفوضى العالمية، ومؤكداً ضرورة اتخاذ إجراءات احترازية. وأشاد بدور المجتمعات المضيفة والأجهزة الأمنية والجيش، مستغرباً الانتقادات التي تُوجَّه للمؤسسة العسكرية في ظل الظروف الراهنة.
ورداً على سؤال حول موقف إسرائيل من التفاوض، اعتبر جنبلاط أن الواقع يشير إلى استمرار التدمير والاحتلال، متسائلاً عما بعد ذلك، ومذكّراً بتجربة الاجتياح الإسرائيلي عام 1982، حيث جرى لاحقاً التفاوض مع المبعوث الأميركي فيليب حبيب، معرباً عن أمله بإمكانية الحوار اليوم مع السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى.
وفي ما يتعلق بشروط التفاوض، شدد جنبلاط على أن لبنان ليس تابعاً لأي جهة خارجية، وأن أولوياته تتمثل في تعزيز الأمن الداخلي، والحوار، وتأمين احتياجات النازحين، مقترحاً إقامة بيوت جاهزة بدلاً من الخيم التي وصفها بـ”المذلة”.
وعن التطورات الإقليمية، اعتبر أن الهجوم الأميركي على إيران يفتقر إلى المبررات، مستنداً إلى تصريحات لوزير الخارجية العُماني حول اقتراب التوصل إلى اتفاق، محذراً من تداعيات هذا التصعيد على منطقة الخليج.
ونفى جنبلاط وجود مجموعات مسلحة من المشايخ الدروز، مؤكداً أن الجميع يحتكم إلى الدولة والأجهزة الأمنية.
من جهة أخرى، عرض قائد الجيش رودولف هيكل أمام الرئيس عون الأوضاع الأمنية العامة، لا سيما في الجنوب، في ظل التصعيد الإسرائيلي، حيث شدد رئيس الجمهورية على ضرورة تعزيز الإجراءات الأمنية في مختلف المناطق، خصوصاً في بيروت، وضمان سلامة مراكز إيواء النازحين.

    المصدر :
  • الوكالة الوطنية للإعلام