الخميس 21 ربيع الأول 1448 ﻫ - 3 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

حنكش: المطلوب هو رئيس قادر على طرح الإشكاليات في البلد

أكّد النائب الياس حنكش أن لقاء الخلوة الروحية التي دعا إليها البطريرك مار بشارة بطرس الراعي النواب المسيحيين كان روحانياً، كما وأن النواب جلسوا جنباً إلى جنب على الرغم من الخلافات السياسية، مشيراً إلى أن حضور نواب حزب الكتائب كان عن قناعة تامة.

حنكش وفي حديث عبر “صوت لبنان”، رأى أن ما حصل اليوم هو مجرد صلاة ودعوات وخشوع ولم يحمل رمزيات معينة.

إلى ذلك، اعتبر حنكش أن زيارة الموفد القطري والاتفاق السعودي-الإيراني والتحرك الدولي والتوازن الذي خلقه كلها معطيات صبّت في الملف الرئاسي، منها ما سيؤدي الى ولادة رئيس للجمهورية.

وعن زيارة الوفد القطري إلى الصيفي للقاء رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل، أكّد حنكش أنه لم يكن هناك نقاش على أي اسم لرئاسة الجمهورية، وإنما كان هناك محاولة لاستمزاج الآراء، ولمسنا استعجال وضغط في موضوع الاستحقاق الرئاسي، وأضاف: “نشكر كل الدول التي تحاول المساعدة، ولكن هذا يؤكّد عجز المجلس النيابي على انتخاب رئيس وعلى لبننة هذا الاستحقاق”.

تابع: “في جوء التقارب السعودي-الإيراني، لمسنا وكأن قطر تولّت دور الوسيط لقيام هذا الاستطلاع في لبنان، وبات واضحاً أن مواصفات الرئيس الذي تطلبه المملكة العربية السعودية هي أن يكون بعيداً عن أي فساد مالي وقادر على التواصل مع الجميع وان يكون له إلمام في الاقتصاد لإخراج البلد من أزمته وقادر على إعادة لبنان الى الخارطة الدولية واسترداد مكانته وعلاقاته مع دول الخليج”.

وشدّد على أن المطلوب اليوم هو رئيس قادر على طرح الاشكاليات في البلد وأهمّها موضوع السلاح غير الشرعي، والذي وعد بطرحه عون ولم يفِ بالوعد.

وردا على سؤال عن التواصل بين قوى المعارضة، أكّد حنكش أن التواصل موجود مع الجميع ودرجة التوافق ضمن الصف الواحد في الفريق المعارض موجودة، والعمل جار على استقطاب أصوات من الفريق الآخر ليس بالقوة وانما بطرح شخصية ترضي الجميع.

وعن الانتخابات البلدية، اعتبر حنكش أنها من أهم الاستحقاقات على الصعيد المعيشي والانتظام، مشيراً إلى أنّه ليس من مصلحة أحد تضييع هذه الفرصة أو تأجيلها، ومؤكداً أن نواب حزب الكتائب لن يشاركوا في أي جلسة تشريعية لتأجيل هذه الانتخابات.

وقال: “الأموال موجودة لتمويل هذه الانتخابات والموضوع ليس موضوع أموال وانما العرقلة سياسية”.

وعن ملف النزوح السوري وتجاوب المجتمع الدولي مع الحلول المطروحة، قال: “قمنا بجولة مع مجموعة من النواب بمبادرة من النائب فؤاد مخزومي وحملنا هذا الملف الى السويد وبلجيكا وطرحنا 4 مشاكل أساسية يعاني منها البلد ومنها أولاً: عرقلة التحقيق في جريمة تفجير مرفأ بيروت وهذه القضية ستبقى حيّة الى حين الوصول الى الحقيقة ومحاسبة المجرمين والمتورطين، ولمسنا تعاطف كبير من الخارج، ثانياً موضوع النزوح السوري وتأثيره على الاقتصاد واليد العاملة والداخل اللبناني، ثالثاً موضوع عرقلة اصلاحات الدول الداعمة للبنان ومنها صندوق النقد الدولي، ورابعاً موضوع عرقلة الاستحقاق الرئاسي وعدم انتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية”.