
مطار بيروت
أوضح مصدر أمني لـ”النهار” انّ عنصراً في الجيش اللبناني أطلق النار على رجله عن طريق الخطأ في مطار رفيق الحريري الدولي، ما تسبّب بحالة من الخوف والهلع في المطار. وقد نقل العنصر الى المستشفى العسكري وتبين ان اصابته طفيفة.
يذكر أنه تراجعت الحركة بشكل ملحوظ هذا العام في مطار بيروت الدولي إثر هيمنة ميليشيا حزب الله عليه بشكل مفضوح ما شكل خوف من عمليات أمنية خطيرة في هذا المرفق.
في سياق متصل، يحتل حزب الله لبنان كله، وهو يحتله بجزأين: جزء بالطريقة المباشرة من خلال احتلال مناطق بشكل كامل وهي الضاحية الجنوبية والبقاع والجنوب حيث يفرض سيطرته الكاملة عليها ويستفيد من مقدرات الدولة لتغذية دويلته.
وفي الجزء الثاني يسيطر على باقي المناطق عبر حكومة له الاساس بتشكيلها وبمحتواها وبسيطرتها على باقي المناطق، فلا ينكر انه يسيطر على المطار والمرفأ.
فهو يسيطر على لبنان عبر المال الايراني الذي يتدفق عبر السفارات وفوق هذا يتهم الناس بأنهم “عملاء سفارات”.
كما وأنه حوّل مطار رفيق الحريري الدولي منصة لتأمين احتياجات انشطته. فلطالما كان مطار بيروت بوابة حزب الله إلى الخارج، وتتم معظم عملياته المالية، والأمنية، واللوجستية من خلاله.
واستطاع حزب الله إحداث خروقات عديدة في بنية المطار، وتمكن من زرع الموالين له، حتى لو كانوا من المؤسسات العسكرية لتنفيذ مخططاته العسكرية، والاقتصادية فأصبح المطار معبرًا خاضعًا كلياً لهيمنة مليشيا حزب الله، وكل التجار من بيئة المليشيا.
ويمكنهم تمرير البضائع، والسلع دون دفع أي رسوم جمركية، إضافة لاستخدام المطار؛ لتمرير تهريب الأسلحة، والمواد التي تصنع منها الصواريخ، إضافة لتهريب المطلوبين إلى إيران، أو الدول الراعية للإرهاب.