الأربعاء 19 ربيع الأول 1448 ﻫ - 2 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

رسالتان لزيارة عبد اللهيان.. والأسابيع الثلاثة المقبلة "حاسمة" رئاسيًا!

رأى نائب رئيس مجلس النواب السابق إيلي الفرزلي أن رئيس تيار المردة سليمان فرنجية قادر على تحقيق ما لا يمكن لغيره تحقيقه في ملفات عدة كمسألة سلاح حزب الله، قضية النازحين السوريين والعلاقات مع الدول العربية، في حال وصوله إلى قصر بعبدا.

إلى ذلك، اتهم الفرزلي، في حديث عبر “صوت كل لبنان”، الرئيس السابق ميشال عون بأنّه لم يرد تحقيق أي تقدم في هذه الملفات، لأنّها تتعارض مع مصالحه التي تقضي بتأمين ست سنوات لرئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، ثمّ انتقل عون إلى استراتيجية التخلّص من خصومه.

وأكد الفرزلي ألّا مهرب من الفراغ في منصب الرئاسة الأولى في حال بقي كل فريق متمسكًا بمرشحه، رافضًا مبدأ التوافق على اسم لرئاسة الجمهورية، لأن الاستحقاق الرئاسي يجب أن يتمّ عبر انتخابات نيابية برلمانية يفوز من خلالها من يحصل على أكثرية الأصوات.

الفرزلي رأى أن زيارة وزير الخارجية الإيرانية إلى بيروت، هي إحدى نتائج الاتفاق السعودي – الإيراني الذي بحث عميقًا وبدأ تنفيذه سريعًا، وقال إنّ زيارة عبد اللهيان حملت رسالتين، الأولى ألا علاقة لطهران بالشأن البناني الداخلي، والرسالة الثانية هي تمسك إيران بثلاثية “الشعب والجيش والمقاومة” من خلال زيارته مارون الرأس الحدودية.

وتوقّع الفرزلي أن تتضح المواقف الاقليمية حول الملف الرئاسي في الأسابيع الثلاثة المقبلة، آملًا إنجاز الاستحقاق في تموز كحد أقصى، قبل انتهاء حاكمية مصرف لبنان.