
النائب أشرف ريفي
غرّد الوزير السابق أشرف ريفي عبر “تويتر”: “اغتيالات وتصفيات جسدية للأخصام وغزوات بقمصانٍ سود وقلوبٍ سوداء واعتداءات في خلدة وشويّا والطيونة وعراضات ميليشياوية آخرها في عيون السيمان، تحت أنظار الجميع وفي ظل صمت المسؤولين جبناً أو خوفاً أو تواطأً”.
وأضاف: “مخطئ الفصيل المسلح المجرم إن اعتقد أنه قادر على تطويع كل اللبنانيين. العدالة آتية، وضعية أم إلهية. الوطن لنا جميعاً وسنحرره بوحدة الوطنيين السياديين”.
يذكر أنه انتشرت معلومات على نطاق واسع عن حواجز مسلحة على طريق حدث بعلبك – كفردبيان، أفيد أنها لمسلحين من “حزب الله” بلباس أسود وبكامل أسلحتهم كانوا نفذوا انتشاراً كثيفاً في جرود عيون السيمان ونصبوا حاجزاً على بعد كيلومتر واحد من حاجز الجيش اللبناني في الطريق القديم المفرق المؤدي إلى زحلة القادومية.
وفي حين ذكر مختار كفردبيان وسيم مهنّا أنّ الصور هي لحفل افتتاح بئر مياه ارتوازي في خراج بلدة حدث – بعلبك، إلا أن معلومات صحفية أكدت ألا علاقة لافتتاح البئر وهو تحديداً في منطقة طاريا وحضر الحفل في التاسعة صباحاً، رئيس المجلس التنفيذي في الحزب هاشم صفي الدين، بالانتشار العسكري ذلك أن مسؤولي “حزب الله” حينما يتنقلون يفعلون ذلك خفية من دون انتشار عسكري.