
العميد شامل روكز
حلّ العميد المتقاعد في الجيش اللبناني والنائب السابق شامل روكز ضيفاً على الإعلامية ديانا فاخوري ضمن برنامج “ألبوم حياتي” عبر صوت بيروت إنترناشونال.
ومع بداية الحلقة، لفت روكز الى أن الأمل بلبنان أفضل دائما موجود، ولكننا بحاجة الى وقت، مشيرا الى ان الطبقة السياسية الحالية هي من أوصلت البلد الى ما هو عليه اليوم، مشددا على أن جميع السياسيين مسؤولين عن الوضع الراهن، ورأى أن الشعب اللبناني مسؤول عن ما يحصل لانه جدّد وإنتخب الطبقة السياسية نفسها.
وعن علاقته بالتيار الوطني الحر، قال أنه يندم على تأييده، مضيفاً انه كان يتأمل أن يكون الآداء مختلف في عهد الرئيس ميشال عون.
وعن حياته الشخصية، قال روكز انه يشغّل قلبه أكثر من عقله، وأنه عاطفي جدا وحنون.
وكشف انه منذ نشأته كان يطمح لان يدخل الى المؤسسة العسكرية وان يصبح ضابطاً ومغواراً في الجيش اللبناني. ولفت الى أنه كان يحبّ الرئيس كميل شمعون، وأنه كان نموذجاً لرئيس الجمهورية، ولبناني بامتياز، وأوضح أنه يحنّ للحياة العسكرية، مؤكداً أنها أجمل من الحياة السياسية.
وعن حرب التحرير، قال روكز أن هذه الحرب ربما لم تحقق أهدافها إنما استطعنا أن نحافظ على مواقعنا كجيش لبناني. ورأى أنه لا يوجد أي شيء يسمى “هدف عسكري” بل هناك “هدف سياسي”، موضحاً أن العمل العسكري يحصل من أجل تحقيق الأهداف السياسية.
وعن عهد الرئيس أمين الجميل، قال روكز أن عهده كان صعباً في ظل الحروب التي شنّت آنذاك، أمّا عن الرئيس بشير الجميل فقال أنه كان “أمل” اللبنانيين وللاسف “اختفى” قبل ان يحكم.
أمّا عن إستشهاد اللواء فرنسوا الحاج، قال أن تركيبة خارجية -داخلية قتلت اللواء الحاج، ولا يعتقد أن حزب الله له علاقة بمقتله.
وعن معركة نهر البارد، أكد روكز أن هذه المعركة كلّفت الجيش اللبناني كثيراً، ومع بدايتها كان هناك اعتداء على الجيش، قائلا أن هذه المعركة تعني لي الكثير، وأصرّينا على أن ننتصر فيها.
واعتبر أن البلد وصل الى اليأس العام، والشعب أصبح مقهوراً والمدارس والجامعات متوقفة، مضيفا أنه لم يفشل بل التيار الوطني الحر قد فشل والجميع يتحمل المسؤولية.
كما وأكد روكز أن النائب جبران باسيل أثّر كثيرا بالرئيس عون، مشيرا الى انه لم يكن صديقه ولم يكن هناك علاقة شخصية معه.
وأوضح أنه كان مع التفاهم المسيحي-المسيحي، ولكن كان ضد تفاهم معراب لان المعنيين تخطوا شعور الناس، وتبين فيما بعد أن هذا الاتفاق موضوع مصالح. وأشار الى ان الطبقة السياسية اللبنانية تتفاخر بالنكد السياسي وغير آبهة لوضع الشعب.
وعن العماد جوزيف عون، قال روكز أنه يمكنه أن يكون منقذ ومخلص للبلد إذا حافظ على الجيش اللبناني وخصوصا في الظروف الراهنة، مشددًا على ان المؤسسة العسكرية هي ضمانة البلد والاستقرار لتمرير هذه المرحلة الصعبة التي نمر بها.
أمّا رئاسياً، سمّى روكز “سمير عساف” وهو شخصية اقتصادية- دولية لرئاسة الجمهورية اللبنانية. ورأى ان من أهم المواضيع التي يجب البحث فيها في العهد الجديد، هي الاستراتيجية الدفاعية وودائع الناس.
وعن قضية مرفأ بيروت، اعتبر روكز أنها جريمة العصر، متهماً الدولة كلها لأنها لم تصل الى الحقيقة بعد.
وختم بعنوان لألبوم حياته: “خيبة أمل”.