
الوزير السابق محمد شقير
اعتبر رئيس الهيئات الإقتصادية الوزير السابق محمد شقير “أننا على أبواب مرحلة جديدة في المنطقة نأمل أن ترسخ الأمن والإستقرار، مشدداً على ضرورة سلوك طريق جديد وهو طريق النهوض لأنه طريق الخير وطريق قوة لبنان والحفاظ على هويته وتكريم الإنسان.
ودعا شقّير القطاع الخاص اللبناني الى تشغيل محركاته بالسرعة القصوى وخاصة القطاع السياحي والقطاعات المرتبطة به للإستفادة من موسم الصيف الذي نعول عليه كثيراً على المستويين الإقتصادي والإجتماعي.
وفي جانب آخر، إقترح شقير تشكيل لجنة و”نحن من ضمنها”، مهمتها التعاقد مع إحدى الشركات الإستشارية لوضع مخطط توجيهي للنهوض بجونية، وأنا على ثقة بأن هذه المدينة الرائعة وبما لديها من مقومات هامة يمكنها الإنطلاق من جديد والعودة بقوة الى حلبة المنافسة بشكل سريع.
من جهته اعتبر رئيس جمعية تجار جونيه وكسروان الفتوح جاك الحكيِّم “اننا كقطاع خاص، لدينا قناعة راسخة، بأن الإقتصاد هو العمود الفقري للدولة، وعلى هذا الأساس، لا يمكن الحديث عن بناء دولة حديثة تليق باللبنانيين من دون بناء إقتصاد قوي ومزدهر”، لافتاً إلى أن القطاع الخاص أثبت فعالية وقدرة كبيرتين على الصمود في مواجهة أقوى الازمات المالية والمصرفية والإقتصادية، وحال دون الإنهيار الكلي، وشكل في مرحلة لاحقة قاطرة للتعافي، في العام 2023.
وشدد الحكيِّم على ضرورة العمل معاً جميعاً لإعادة السياحة والتجارة شعلةً لروّاد ومحبّي هذه المنطقة، ومنارةً بين الأسواق اللبنانية.
جاء ذلك خلال لقاء حواري نظمته جمعية تجار جونيه وكسروان الفتوح برئاسة الحكيِّم مع رئيس الهيئات الاقتصادية الوزير السابق محمد شقّير، تحت عنوان “متطلبات النهوض بالقطاع الخاص”، وذلك في مقر غرفة بيروت وجبل لبنان في جونيه، بحضور حشد كبير من فعاليات المنطقة الرسمية والسياسية والمجالس المحلية ومجلس إدارة الجمعية والفعاليات الاقتصادية والاجتماعية وتجّار المنطقة.
بدايةً ألقى الحكّيم كلمة قال فيها “هذه البقعة الجغرافية من العالم والتي إسمها لبنان، لطالما كانت عبر الزمن موقع لتلاقي الحضارات وتفاعل الثقافات، لقد تألق أهل هذه المنطقة التي نحن منها جونية وكسروان الفتوح، الراقدة على أهم خليج في البحر الأبيض المتوسط يعتبر من أهم مراكز للتجارة و السياحة”. وأضاف “اليوم، وأمام كل التحديات التي واجهت لبنان على مختلف المستويات، ومع إنطلاق العهد الجديد وانتخاب فخامة الرئيس العماد جوزيف عون رئيساً للجمهورية لا بدّ من العودة الى جذور فكرنا وابداعنا والانتقال من جديد الى التجارة والأعمال والاستثمار- عماد النمو والازدهار. ولا بد هنا أيضاً من إقناع جميع المسؤولين والأحزاب، بأهمية تأمين الاستقرار من أجل تعزيز قطاعات التجارة والأعمال