
انفجار مرفأ بيروت
تعتبر سنة 2020 إحدى السنوات الكارثية على العالم، بدءا من الوباء الذي بدأ بالانتشار مع الشهر الثاني وما تبعه من انهيارات اقتصادية مرورا بانفجار بيروت الذي هز العالم، وهو أضخم انفجار في الألفية الثانية وأدى إلى هدم نصف العاصمة بيروت ومقتل أكثر من 200 شخص وإصابة آلاف الجرحى وتشريد عشرات الآلاف من منازلهم.
وفي هذا الصدد نشرت مجلة “ تايم“ الأمريكية الشهر الجاري، صورا اعتبرتها أفضل 10 صور التقطت عام 2020، وشملت رجلا يحمل ابنة أخيه الصغيرة التي أصيبت في انفجار بيروت، وقال المصور حسن عمار الذي التقط صورة انفجار بيروت:“عندما وصلت الموقع لم أصدق ما رأيت… بدأت بالتقاط الصور لكل شيء، عندما شاهدت رجالا يحملون فتيات مصابات مقابل الميناء، وعربات عسكرية مكدّسة بالمصابين.“
وأشارت المجلة إلى أن الطفلة التي صورها عمار، هي هدى كينو وتبلغ من العمر 11 عاما، كانت تعاني من كسر في رقبتها وجروح في مختلف أجزاء جسدها، فيما قتلت شقيقتها سيدرا البالغة من العمر 15 سنة.
وقال عمار:“ذلك اليوم في بيروت غير حياتنا جميعا، الحقيقة أن الانفجار وما حدث بعد ذلك غيرني كثيرا كإنسان ومصور.“

صنفت هذه الصورة من أفضل 10 صور تم التقاطها في عام 2020