
إسرائيل تستهدف شقة في منطقة الغبيري في الضاحية الجنوبية
أعلنت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي، إيلا واوية، أن الجيش الإسرائيلي نفّذ غارة على ما وصفته بـ”مقر قيادة تابع لحزب الله” في الضاحية الجنوبية لبيروت.
وقالت واوية، عبر منصة “إكس”، إن الموقع المستهدف كان يُستخدم من قبل عناصر في حزب الله للتخطيط لعمليات ضد إسرائيل والقوات الإسرائيلية العاملة في جنوب لبنان، مشيرة إلى أن الغارة جاءت عقب إطلاق أهداف جوية باتجاه الأراضي الإسرائيلية في وقت سابق من اليوم.
وأضافت أن الجيش الإسرائيلي سيواصل عملياته ضد ما اعتبره تهديدات تستهدف إسرائيل وقواته، وذلك وفق توجيهات المستوى السياسي.
وكانت الغارة قد استهدفت شقة في منطقة الغبيري ضمن الضاحية الجنوبية، من دون إنذار مسبق، فيما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الهدف كان مسؤولاً في منظومة الاتصالات التابعة لحزب الله، وأن المبنى المستهدف يُستخدم مقراً للحزب.
في غارة دقيقة على الضاحية الجنوبية في بيروت: جيش الدفاع يهاجم مقرّ قيادة تابعًا لمنظمة حزب الله الإرهابية
🔸هاجم جيش الدفاع قبل قليل مقرّ قيادة تابعًا لحزب الله الإرهابي في بيروت.
🔸المقرّ الذي تم استهدافه استخدمه مخربو منظمة حزب الله الإرهابية للدفع بمخططات إرهابية ضد مواطني… https://t.co/hNVUqbEn2M pic.twitter.com/NKV5RCiOEK
— Lieutenant Colonel Ella Waweya | إيلا واوية (@CaptainElla1) June 14, 2026
وكان الجيش الإسرائيلي قد ذكر في وقت سابق أن حزب الله أطلق ثلاث قذائف باتجاه مناطق في شمال إسرائيل، واصفا ذلك بأنه انتهاك صارخ لوقف إطلاق النار.
وجاء في بيان مشترك صادر عن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس أن “الجيش الإسرائيلي هاجم الآن أهدافا إرهابية تابعة لمنظمة حزب الله الإرهابية في الضاحية ببيروت، ردا على إطلاق حزب الله النار على الأراضي الإسرائيلية”.
ولم يصدر تعليق بعد من حزب الله على البيان الإسرائيلي، لكن الحزب قال إنه أطلق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان.
في الأسبوع الماضي، أثار هجوم إسرائيلي على الضاحية الجنوبية تبادلا لإطلاق النار بين إسرائيل وإيران، مما هدد بتعطيل اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران من شأنه إنهاء الحرب الأوسع نطاقا.
ويبدو أن واشنطن وطهران تقتربان من إبرام اتفاق لإنهاء الصراع المستمر منذ أكثر من ثلاثة أشهر، ويتوقع قادة الولايات المتحدة وباكستان توقيع الاتفاق اليوم الأحد.
وتشترط إيران وقف القتال في لبنان لإبرام أي اتفاق أكثر شمولا مع الولايات المتحدة.
وقالت مصادر أمنية لبنانية إن الهجوم على الضاحية الجنوبية يبدو أنه محدد الهدف وتم باستخدام صاروخين.