
المحروقات
أكّد عضو نقابة أصحاب المحطات جورج البراكس أنّ الطوابير ستزداد اليوم.
وأضاف في حديث تلفزيوني: “أن لا سقف لسعر صفيحة البنزين والأمر مرتبط بسعر صرف الدولار وسعر برميل النفط العالمي ونحن في حالة حرب وفي وضع استثنائي ولا أحد يعلم إلى أين ممكن أن تصل الأمور”.
يذكر أنه تكرّر خلال نهاية الاسبوع مشهد طوابير الذل امام محطات المحروقات بحيث اصطفت عشرات السيارات لتعبئة البنزين تحسباً لنقص محتمل في هذه المادة وارتفاع كبير مرتقب في جدول تركيب اسعار المحروقات لهذا الاسبوع خصوصا بعد وصول سعر برميل النفط عالميا الى 118 دولاراً.
الا ان هذا التهافت قوبِل ببعض التطمينات بأن لا أزمة بنزين، خصوصاً ان هناك مجموعة بواخر محمّلة بالمشتقات النفطية سوف تصل تباعا الى لبنان وستقوم بإفراغ حمولتها فور الانتهاء من فتح الاعتمادات اللازمة لها من قبل مصرف لبنان، وانه الى حينه هناك مخزون كاف لدى الشركات. لكن هل يمكن للمواطن تصديق ذلك والاطمئنان، خصوصا ان مشاهد الاذلال على محطات البنزين التي عانى منها الصيف الماضي الى جانب تأخّر مصرف لبنان بفتح الاعتمادات لا تزال ماثلة امامه؟ لذا يبقى التحوّط والتخزين برأي المواطن افضل السبل للمواجهة.