
لبنان
اعتبر عضو تكتل لبنان القوي النائب إدكار طرابلسي أنّه “فيما الأوضاع الإقليمية والدولية تنحو باتجاه التوافق والتسويات، تبقى الأمور محليًا على حالها من التنابذ والخلاف، وهي للأسف مرشحة للاستمرار في الشهرين المقبلين، وذلك بانتظار أن تنسحب عليها الإيجابيات المرتسمة في العالمين العربي والشرقي، والتي ستطاول لبنان كونه المرآة الطبيعية لأحداث المنطقة، فهو كما يعيش سلبياتها يشهد ايجابياتها”.
ويتابع في حديث لـ”المركزية”: “من العام 1975 إلى اليوم اعتاد لبنان أن يضع له الخارج المسار السياسي المفترض اتّباعه على كل المستويات وفي كل الاستحقاقات، بدءًا من الرئاسات وصولًا إلى كافة السلطات. كذلك الحال بالنسبة إلى سائر الدول الصغيرة والضعيفة. سوريا هدموها واليوم يعيدون إعمارها ولا يعرف أحد السبب. أيضا العراق واليمن أصابهما التدخل الخارجي ومفاعيله من الخراب والدمار، وها نحن في لبنان كما الدول المذكورة نقف على رصيف التسويات الكبرى في المنطقة والعالم”.
وختم طرابلسي داعيًا إلى “العمل داخليًا لمواكبة المستجدات الخارجية وذلك بتغليب المصلحة العامة على الخاصة والحسابات الضيقة، لئلّا تأتي المصالحات الجديدة والمستجدة على حسابنا. لنبادر إلى انتخاب رئيس للجمهورية ثم تشكيل حكومة إنقاذ تنهض بالبلاد من الهوة التي سقطت فيها”.