
جبران باسيل
إتهمت مؤسسة عامر فاخوري رئيس “التيار الوطني الحر” ووزير الخارجية السابق جبران باسيل بإستخدام سلطته ونفوذه لإغراء العديد من المسيحيين اللبنانيين للعودة إلى لبنان ، وخاصة أولئك الذين عملوا مع جيش لبنان الجنوبي السابق ، لأغراض شائنة”.
وقالت في بيان جاء فيه أن, ” كثير من هؤلاء المواطنين المسيحيين الأبرياء ، المحميين قانونًا بموجب قانون العفو السابق للحكومة اللبنانية ،وثقوا بوعد باسيل بالأمان, ومع ذلك ، فقد خان باسيل تلك الثقة ، وغالبًا ما سلّمهم على الفور إلى حزب الله ، وهو منظمة مصنّفة إرهابية دوليًا”.
ورأت أنه “في ظل غياب المعايير النموذجية لحقوق الإنسان ، سُجن ضحايا باسيل في ظروف يرثى لها ، وتعرضوا للتعذيب ، وأجبروا في كثير من الأحيان على التوقيع على وثائق مزوّرة.